[١٢٧٦]-[٣٦٨] حدثنا عثمان بن عمر قال: أنبأنا يونس يعني ابن [زيد (٢)،] عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، أنَّ أبا بكر ﵁ لما توفي أقامت عليه عائشة ﵄ -النوح (٣)، فأقبل عمر بن الخطاب ﵁ حتى قام ببابهم فنهاهم [ … (٤)] لك، فدخل، فأخرج (٥) أم فروة بنت أبي قحافة (٦) إلى عمر ﵁، فعلاها بالدّرَّة، فضربها ضربات، فتفرق النوائح لما سمعن ذلك فقال عمر ﵁: أتردن أن يعذب أبو بكر ﵁ ببكائكن؟ إنَّ رسول الله ﷺ قال:«إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه»(٧).
(١) لم أقف عليه عند غير المصنف. دراسة الإسناد: وإسناده ضعيف جدا؛ فيه أحمد بن معاوية بن بكر الباهلي، قال ابن عدي: حدث عن الثقات بالبواطيل، وكان يسرق الحديث، كما سبق، وفيه من لم أقف على ترجمته. (٢) ورد في المخطوط لوحة رقم: (٩٧/ أ) (زيد)، والصواب: (يزيد)، كما في (الطبقات)، ومصادر ترجمته، وهو يونس بن يزيد الأيلي. (٣) النَّوْح: النِّسَاءُ يجتمعن للحُزن. تاج العروس (٧/ ١٩٨). (٤) بياض في المخطوط لوحة رقم: (٩٧/ أ)، بمقدار سطر. (٥) الذي أخرجها هشام بن عبد الملك، كما في رواية ابن سعد في الطبقات (٣/ ١٩١)، وهشام بن عمار في حديثه، والذي عند ابن سعد: ( … فَبَلَغَ عُمَرَ فَجَاءَ فَنَهَاهُنَّ عَنِ النَّوْحِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ، فَأَبَيْنَ أَنْ يَنْتَهِينَ، فَقَالَ لِهِشَامِ بْنِ الْوَلِيدِ: أَخْرِجْ إِلَيَّ ابْنَةَ أَبِي قُحَافَةَ، فَعَلَاهَا بِالدِّرَّةِ ضَرَبَاتٍ). (٦) أم فروة بنت أبي قحافة التيمية أخت أبي بكر ﵁ لصديق كانت من المبايعات، بايعت رسول الله ﷺ، زوجها أبو بكر من الأشعث بن قيس الكندي. الاستيعاب (٤/ ١٩٤٩)، والإصابة (٨/ ٤٤٨). (٧) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (٣/ ١٩١)، في ذكر وصية أبي بكر، عن عثمان بن عمر، به، بنحوه، وأخرجه هشام بن عمار في حديثه (ص: ١٦٩)، عن سعيد بْنِ يَحْيَى، =