عن جده (١) قال: «جلس عمر ﵁ يوما فقال: والله ما ندري ما نقول، أبو بكر خليفة رسول الله ﷺ، فهل من اسم؟ قالوا: الأمير قال: كلهم أمير فقال المغيرة بن شعبة: نحن المؤمنون، وأنت أميرنا، فأنت أمير المؤمنين قال: فأنا أمير المؤمنين»(٢).
[١٢٨٠]-[٣٧٢] حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا عبد الله بن وهب قال: أخبرني سعيد بن أبي أيوب (٣)، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب قال:«أول من حيّا عمر ﵁ بأمير المؤمنين المغيرة بن شعبة ﵁، دخل عليه ذات يوم فقال: السَّلام عليك يا أمير المؤمنين، فكأن عمر ﵁ أنكر ذلك فقال المغيرة: هم المؤمنون، وأنت أميرهم، فسكت عمر ﵁»(٤).
= عندي بالمتين، يتكلم فيه ضعيف الحديث، منكر الحديث. انظر: التاريخ الكبير للبخاري (٦/ ٤٢٧)، والجرح والتعديل (٦/ ٣٠١)، والكامل في الضعفاء (٦/ ١٧١). (١) عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، روى عن: طلحة بن عبد الله بن عوف، وروى عنه ابنه محمد بن عبد العزيز، قال ابن القطان: مجهول الحال. انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر (٣٦/ ٣٢١)، وذيل ميزان الاعتدال للعراقي (ص: ١٥٠)، ولسان الميزان لابن حجر (٥/ ٢١٦). (٢) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده ضعيف جدا؛ فيه: عبد العزيز بن عمران، متروك، كما سبق. (٣) سعيد بن أبي أيوب الخزاعي مولاهم، المصري، أبو يحيى بن مقلاص، ثقة ثبت، من السابعة. مات سنة إحدى وستين، وقيل غير ذلك، وكان مولده سنة مائة. ع. التقريب (ص: ٢٣٣). (٤) أخرجه البخاري في التاريخ الأوسط (١/ ٤٣١) (١٧٤)، ومن طريقه أورده ابن عساكر في تاريخه (٤٤/ ٢٦٠)، عن يحيى بن سليمان، عن ابن وهب، به، بنحوه. دراسة الإسناد: إسناد المصنف فيه: إبراهيم بن المنذر، وهو صدوق، كما سبق، وقد تابعه، يحيى بن=