للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٢٨١]-[٣٧٣] قال ابن وهب: وحدثني الليث بن سعد، «أنَّ المغيرة، أول من سمَّى عمر أمير المؤمنين، سمِعَها من الأقرع بن حابس يقول: استأذنوا على أمير المؤمنين ، فدخل المغيرة عليه ساعته فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين فقال: ما هذا؟ لتخرجن ممَّا قلت قال: ألست أميرنا؟ قال: بلى قال: أفلسنا بمؤمنين؟ قال: بلى قال: فأنت أميرنا» (١).

[١٢٨٢]-[٣٧٤] حدثنا الحسن بن عثمان قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن جويبر (٢)، عن الضَّحَّاك قال: «لما مات رسول الله قالوا لأبي بكرٍ : خليفة رسول الله ، فلما مات أبو بكر قالوا لعمر : خليفة خليفة رسول الله فقال عمر : «إنَّ هذا لكثير، فإذا متُّ أنا فقام رجل مقامي قلتم: خليفة خليفة خليفة رسول الله، أنتم المؤمنون وأنا أميركم. فهو سمَّى نفسه»» (٣).

[١٢٨٣]-[٣٧٥] حدثنا الحسن بن عثمان قال: كتب إليَّ عبد الله بن صالح (٤) قال: … ... …


= سليمان، كما عند البخاري في التاريخ، قال عنه ابن حجر في التقريب (ص: ٥٩١): صدوق يخطئ، وبقية رجاله ثقات، فيرتقي الحديث إلى الصحيح لغيره، وهو مرسل.
(١) لم أقف عليه بهذا الإسناد عند غير المصنف، وسبق تخريجه في الذي قبله، والحديث معضل، الليث بن سعد، لم يسنده إلى أحد، وهو من السابعة، عند ابن حجر في التقريب. مات سنة خمس وسبعين ومائة، كما سبق.
(٢) هو جويبر بن سعيد.
(٣) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده فيه: جويبر، ضعيف جدا، كما سبق، والضحاك بن مزاحم، من الخامسة، ولم يثبت له سماع من أحد من الصحابة، كما سبق.
(٤) عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني، أبو صالح المصري، كاتب الليث، صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة، من العاشرة. مات سنة اثنتين وعشرين، وله خمس وثمانون سنة. خت د ت ق. التقريب (ص: ٣٠٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>