(١) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٧/ ٥٢٩)، وأخرجه نعيم بن حماد في الفتن (١/ ١٠٣)، كلاهما عن أبي معاوية الضرير - محمد بن خازم-، عن الأعمش، به، بنحوه. دراسة الإسناد: إسناد المصنف فيه: حيان بن بشر، سئل عنه أبو زكريا فقال: ليس به بأس، كما سبق، وبقية رجال إسناده ثقات، ولم ينفرد به حيان، فقد تابعه أبو معاوية الضرير محمد بن خازم، كما عند ابن أبي شيبة، ونعيم بن حماد في الفتن، قال عنه ابن حجر في التقريب (ص: ٤٧٥): ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش، وفيه أيضا تدليس الأعمش سليمان بن مهران، لكن روايته هنا عن إبراهيم النخعي وهي محمولة على الاتصال لكونه من المكثرين عنه، فيكون سند المصنف صحيحا لغيره. انظر: ميزان الاعتدال (٢/ ٢٢٤)، والله أعلم. .