للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الاسم؟ لتخرجن مما دخلت فيه قال: قدم لبيد بن ربيعة وعدي بن حاتم فأناخا راحلتيهما بفناء المسجد، ثم دخلا المسجد فقالا: استأذن لنا على أمير المؤمنين، فهما أصابا اسمك، فأنت الأمير ونحن المؤمنون قال: فجرى الكتاب من ذلك اليوم» (١).

[١٢٨٤]-[٣٧٦] حدثنا حيان بن بشر قال: حدثنا يحيي بن آدم قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن إبراهيم (٢)، عن همام بن الحارث (٣) قال: جاء رجل من أهل الكتاب إلى عمر فقال: السلام عليك يا ملك العرب فقال عمر : ويلك! أكذالك تجده في كتابكم؟


(١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ص: ٤٦٤) (١٠٢٣)، عن عبد الغفار بن داود، وأخرجه الطبراني (١/ ٦٤) (٤٨)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٥٤)، كلاهما من طريق عمرو بن خالد الحراني، وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣/ ٨١) (٤٤٨٠)، من طريق يحيى بن بكير، كلهم عن يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني، به، بنحوه.
دراسة الإسناد:
إسناد المصنّف حسن لغيره؛ فيه: عبد الله بن صالح الجهني، وهو صدوق كثير الغلط، ولكنه توبع تابعه عبد الغفار بن داود بن مهران، كما عند البخاري في الأدب، قال عنه ابن حجر في التقريب (ص: ٣٦٠): ثقة فقيه، وتابعه أيضًا عمرو بن خالد الحراني، كما عند الطبراني، وأبي نعيم، وعمرو قال عنه ابن حجر في التقريب (ص: ٤٢٠) ثقة، والأثر صحيح إلى عمر بن عبد العزيز من طريق عبد الغفار بن داود وعمرو بن خالد، لكنه منقطع عمر بن عبد العزيز لم يُدرك الواقعة.
(٢) هو النخعي.
(٣) همام بن الحارث بن قيس بن عمرو النخعي الكوفي، قال ابن حجر في التقريب (ص: ٥٧٤): ثقة عابد، من الثانية. مات سنة خمس وستين. ع. وقال البخاري، وابن أبي حاتم: روى عن عمر بن الخطاب . انظر: التاريخ الكبير (٨/ ٢٣٦)، والجرح والتعديل (٩/ ١٠٦)، وتهذيب الكمال (٣٠/ ٢٩٧). التقريب (ص: ٥٧٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>