فقال: يا عمر ﵁«يا أبا حفص، غفر الله لك». فقال الرجل: أصلعتني فرقتك. يقول:«فرقتني صلعتك»(١).
[١٢٩٣]-[٩] حدثنا عبد الواحد بن غياث (٢) قال: ثنا أبو عوانة (٣)، عن حسين بن عمران (٤)، عن رجل (٥)، عن عبد الرحمن بن أبزى (٦)، أنَّ هانئ بن قبيصة (٧)، قدم المدينة وقد أسلمت امرأته فخشي أن يفرق بينهما، فلقي أبا سفيان فطلب إليه أن يكلِّم عمر ﵁. قال أبو سفيان: ذهب الزمان الذي عهدتنا عليه، والله لقد بلغني أنَّ لي ابنا بالعراق قد خرج على أهله ما يمنعني أن أدعيه إلا الفرق منه، وما يكلم في ذات الله (٨).
(١) إسناده ضعيف جدا. فيه جعفر بن عبد الواحد يسرق الحديث. و ابن شهاب لم يدرك عمر ﵁، وفيه رجل مبهم، والأثر لم أقف عليه عند غيره. ضي (٢) عبد الواحد بن غياث بمعجمة ومثلثة البصري أبو بحر الصيرفي صدوق من صغار التاسعة، مات سنة أربعين، وقيل: قبل ذلك د. التقريب (٤٢٤٧). غياث بكسر الغين المعجمة ذكره ابن ماكولا في الإكمال (٦/ ١٢٦). (٣) وضاح بتشديد المعجمة ثم مهملة اليشكري بالمعجمة الواسطي البزاز أبو عوانة مشهور بكنيته ثقة ثبت من السابعة، مات سنة خمس أو ست وسبعين ع التقريب (٧٤٠٧). (٤) الحسين بن عمران الجهني صدوق يهم من السابعة ق. التقريب (١٣٣٨) (٥) مبهم لم أقف على اسمه. (٦) عبد الرحمن بن أبزى بفتح الهمزة وسكون الموحدة بعدها زاي مقصور الخزاعي مولاهم صحابي صغير وكان في عهد عمر رجلا وكان على خراسان لعلي. الإصابة لابن حجر (٤/ ٢٣٨). وذكره ابن ماكولا في الإكمال (١/١٠) بالباء والزاي. وابن حجر في التقريب (٣٧٩٤). (٧) هانئ بن قبيصة بن أوس بن حارثة كان شريفًا عظيم القدر وكان نصرانيا وأدرك الإسلام فلم يسلم ومات بالكوفة. ذكره الأزدي في (الاشتقاق) (١/ ٣٥٩)، والحافظ في الإصابة (١/ ٢٥٩). (٨) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (٢/ ٧٢) عن أبي عوانة به بنحوه وفيه حسين بن عمران=