للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٢٩٤]-[١٠] حدثنا موسى بن إسماعيل (١) قال: ثنا حماد بن سلمة (٢)، عن علي بن زيد (٣)، أن هشام بن عكرمة (٤) صاحب دار الندوة (٥) هجا رجلا من المهاجرين فجعل عمر بن الخطاب يعلوه بالدّرة (٦) ويقول: «هجوت رجلا من المهاجرين». وجعل يقول: يا لقصي -


= عن رجل.
وإسناده ضعيف. الحسين بن عمران صدوق يهم، وفيه راو مبهم.
وقد ذكره الحافظ في الإصابة (١/ ٣٩٤) قال: ذكر الكلبي أن هانئ بن قبيصة بن أوس بن حارثة بن لام كان نصرانيا وكان تحته بنت عم له نصرانية فأسلمت ففرق عمر بن الخطاب بينهما.
وأخرج عبد الرزاق أصل الحادثة في المصنف (٦/ ٨٣) عن الثوري عن سليمان الشيباني قال: أنبأني ابن المرأة التي فرق بينهما عمر حين عرض عليه الإسلام فأبى ففرق بينهما. ورجاله ثقات إلا ابن المرأة مبهم.
(١) موسى بن إسماعيل المنقري بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف، أبو سلمة التبوذكي بفتح المثناة وضم الموحدة وسكون الواو وفتح المعجمة مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثبت من صغار التاسعة ولا التفات إلى قول ابن خراش تكلم الناس فيه، مات سنة ثلاث وعشرين ع. التقريب (٦٩٤٣)
(٢) حماد بن سلمة بن دينار البصري، أبو سلمة، ثقة عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة، مات سنة سبع وستين خت م ٤. التقريب (١٤٩٩)
(٣) علي بن زيد بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي البصري أصله حجازي وهو المعروف بعلي بن زيد بن جدعان ينسب أبوه إلى جد جده، ضعيف من الرابعة، مات سنة إحدى وثلاثين، وقيل: قبلها بخ م ٤. التقريب (٤٧٣٤)
(٤) سيأتي بعده أنه عكرمة بن عامر بن هشام بن عبد مناف الذي باع دار الندوة، معدود في المؤلفة قلوبهم. انظر: الاستيعاب لابن عبد البر (٣/ ١٠٨٥)، والإصابة (٤/ ٤٤٤).
(٥) ذكر ابن إسحاق أن قصي بن كلاب لما ولي أمر مكة والبيت اتخذ لنفسه دار الندوة وجعل بابها إلى مسجد الكعبة ففيها كانت قريش تقضي أمورها. الروض الأنف للسهيلي (٢/٣٤).
(٦) الدرة: بالكسر التي يضرب بها. مختار الصحاح للرازي (١/ ١٠٣)، وفي الفائق في =

<<  <  ج: ص:  >  >>