إنها لإحدى بناتك قال:«وأي بناتي؟» قال: بنت عبد الله بن عمر فقال: «أهلكت هذه الجارية هزالا (١)». فقال: يا أمير المؤمنين، حبست ما عندك فقال:«وما عندي؟ غرك أن تكسب بناتك كما تكسب الأقوام بناتهم، لا والله ما لك عندي إلا سهمك في المسلمين»(٢).
[١٣٢٤]-[٤٠] حدثنا محمد بن حاتم (٣) قال: ثنا أبو معاوية الضرير (٤) قال: حدثنا هشام بن عروة (٥)، عن أبيه، عن عاصم بن عمر (٦) قال: لما
(١) في الأصل: (هزلا)، ولا يستقيم المعنى، وفي مصادر التخريج الآتية: (هزالا). (٢) وأخرجه ابن سعد من طريق آخر في الطبقات (٣/ ٢١٠) عن عارم بن الفضل عن حماد عن الحسن به بنحوه، وليس فيه: (حبست ما عندك). وابن عساكر في التاريخ (٤٤/ ٣٢٩) من طريق ابن سعد به. وفي (٤٤/ ٣٢٨) من طريق الهيثم بن جميل عن جرير بن حازم عن الحسن به بنحوه. وإسناد ابن شبة ضعيف. فيه معاذ لم أقف على ترجمته، وشبة وأبوه لم أقف على قول فيهما جرحا أو تعديلا، والحسن لم يسمع عمر ﵁ كان صغيرا. وإسناد ابن سعد صحيح إلى الحسن رجاله ثقات. عارم هو محمد بن الفضل. وحماد هو ابن زيد وهما ثقتان كما في التقريب (٦٢٢٦)، و (١٤٩٨). وإسناد ابن عساكر صحيح رجاله ثقات، والهيثم وثقه الحافظ في التقريب (٧٣٥٩)، وهما يقويان حديث المصنف إلا قوله: (منعت ما عندك … ). (٣) محمد بن حاتم بن سليمان الزمي بكسر الزاي وتشديد الميم المؤدب الخراساني نزيل العسكر، ثقة من العاشرة، مات سنة ست وأربعين ت س التقريب (٥٧٩٢). (٤) محمد بن خازم بمعجمتين، أبو معاوية الضرير الكوفي عمي وهو صغير، ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره، من كبار التاسعة، مات سنة خمس وتسعين وله اثنتان وثمانون سنة وقد رمي بالإرجاء ع التقريب (٥٨٤١). (٥) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، ثقة فقيه ربما دلس، من الخامسة، مات سنة خمس أو ست وأربعين وله سبع وثمانون سنة ع التقريب (٧٣٠٢) (٦) عاصم بن عمر بن الخطاب جد الذي قبله ولد في حياة النبي ﷺ، مات سنة سبعين، وقيل: =