[١٣٥١]-[٦٧] حدثنا محمد بن الصباح البزار (٣) قال: ثنا هشيم (٤)، عن عبد الرحمن بن عبد الله (٥) يعني ابن كعب بن عجرة (٦) عن أبيه (٧)، عن جده (٨) قال: كنت عند عمر ﵁ فقرأ رجل من سورة يوسف (عتا حين) فقال له عمر ﵁: «من أقرأك هكذا؟» قال: ابن مسعود. فكتب عمر إلى ابن مسعود: «إنَّ الله أنزل هذا القرآن بلسان قريش، وجعله بلسان عربي
(١) في الأصل كلمة لم أتبينها، إما (النرس) أو (الغرس). (٢) وأخرجه ابن أبي داود من غير طريق ابن شبة في المصاحف (١/ ٣٦٠) عن محمود بن خالد عن مروان بن محمد عن سعيد به بنحوه، وفيه: (قال: لأوشك إذا نشبت في أمر القوس). أما إسناد ابن شبة فهو ضعيف جدًا. فيه عمر بن سعيد متروك. وأما رواية ابن أبي داود فرجالها ثقات. محمود ومروان ثقتان كما قال الحافظ في التقريب (٦٥١٠)، و (٦٥٧٣)، إلا أنه يبقى أن عطية لم يدرك عمر ﵁ إلا صغيرا. (٣) محمد بن الصباح البزاز الدولابي أبو جعفر البغدادي ثقة حافظ من العاشرة، مات سنة سبع وعشرين وكان مولده سنة خمسين ع التقريب (٥٩٦٦). (٤) هشيم بالتصغير ابن بشير بوزن عظيم بن القاسم بن دينار السلمي أبو معاوية بن أبي خازم بمعجمتين الواسطي ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي من السابعة، مات سنة ثلاث وثمانين وقد قارب الثمانين ع التقريب (٧٣١٢). (٥) عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري أبو الخطاب المدني ثقة عالم من الثالثة مات في خلافة هشام خ م د س التقريب (٣٩٢٣). (٦) إن كان كعب بن عجرة كما ذكر فيكون هو عبد الرحمن بن عبد الملك، والذي في المخطوط عبد الرحمن بن عبد الله. وقد ورد كذلك عند الخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ٦٤١). (٧) عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري المدني، ثقة يقال له رؤية، مات سنة سبع أو ثمان وتسعين خ م د س ق التقريب (٣٥٥٢). (٨) كعب بن مالك صحابي مشهور.