ويقال: إنَّ نافع بن طريف بن عمرو بن نوفل بن عبد مناف كان كتب المصحف لعمر بن الخطاب ﵁(٢).
[١٣٥٢]-[٦٨] حدثنا محمد بن الصَّبَّاح قال: ثنا هشيم قال: ثنا مغيرة (٣)، عن إبراهيم (٤)، عن خرشة بن الحرّ (٥) قال: رأى معي عمر بن الخطاب ﵁ لوحًا مكتوبا فيه: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ الله﴾ (٦) فقال: «من أملى عليك هذا؟» قلت: أبي بن كعب فقال: «إنَّ أبيا كان أقرأنا للمنسوخ، وقرأها:(فامضوا إلى ذكر الله)» (٧).
(١) أخرج الأثر الخطيب في تاريخ بغداد (٤/ ٦٤١) من طريق يحيى بن حسان التنيسي عن هشيم عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب عن أبيه عن جده به. وقول المصنف: (عبد الرحمن بن كعب) زيادة ولعلها خطأ والله أعلم. وعزاه صاحب كنز العمال (٢/ ٥٩٣) لابن الأنباري في الوقف والخطيب في التاريخ من حديث كعب بن مالك. وإسناده ضعيف. رجاله كلهم ثقات إلا أن هشيما كان يدلس وقد عنعنه، وذكره الحافظ في المرتبة الثالثة من المدلسين ص ١١٥ (٢) لم أقف على إسناده ولا على ترجمة نافع بن طريف. (٣) هو ابن مقسم. (٤) النخعي. (٥) خرشة بفتحات والشين معجمة ابن الحر بضم المهملة الفزاري كان يتيما في حجر عمر قال أبو داود: له صحبة، وقال العجلي: ثقة من كبار التابعين، فيكون من الثانية، مات سنة أربع وسبعين ع التقريب (١٧٠٧). (٦) سورة الجمعة (٩). (٧) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (١/ ٣١٤) عن هشيم بنحوه. وابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٤٨٢) عن هشيم مختصرًا، والجهضمي في أحكام القرآن