للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يقومان بإحدى عشرة ركعة يقرأ ان فيها بالمئين (١).

[١٣٥٨]-[٧٤] حدثنا أبو زكير (٢) قال: سمعت محمد بن يوسف الأعرج يحدث، عن السائب بن يزيد قال: جاء عمر ليلة من ليالي رمضان إلى مسجد الرسول ، والنَّاس متفرقون، يصلي الرجل بنفسه، ويصلي الرجل ومعه النفر فقال: لو اجتمعتم على قارئ واحد كان أمثل، فجمعهم (٣) على أبي بن كعب، ثمَّ جاء من القابلة وقد اجتمعوا عليه واتفقوا فقال: «نعمت البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يصلُّون» وكان الناس يصلُّون أول الليل ويرقدون آخره (٤).

[١٣٥٩]-[٧٥] حدثنا أحمد بن عيسى قال: ثنا عبد الله بن وهب قال:


(١) أخرجه مالك في الموطأ (٢/ ١٥٨)، وزاد: (حتى كنا نعتمد على العصي .. ).
وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٦٢) عن يحيى بن سعيد بمثله.
والفريابي في الصيام (١/ ١٢٩) عن قتيبة عن مالك به، والبيهقي في الكبرى (٢/ ٦٩٨)، وفي فضائل الأوقات (١/ ٢٧٤٠) من طريق مالك به، وفي معرفة السنن والآثار (٤/٤٢) قال الشافعي: أخبرنا مالك به.
كلاهما (مالك ويحيى) عن محمد بن يوسف به.
وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات.
(٢) يحيى بن محمد بن قيس المحاربي الضرير، أبو محمد المدني نزيل البصرة لقبه، أبو زكير بالتصغير صدوق يخطئ كثيرًا من الثامنة بخ م د ت س ق التقريب (٧٦٣٩).
(٣) في الأصل: جمعهم.
(٤) إسناده ضعيف، وله شواهد كثيرة يأتي بعضها يحسن بها لغيره.
ومنها في صحيح البخاري (٣/٤٥) كتاب صلاة التراويح، باب: فضل من قام رمضان، من حديث عبد الرحمن بن عبد القارئ أنه قال: خرجت مع عمر بن الخطاب .. الأثر نحوه (٢٠١٠)

<<  <  ج: ص:  >  >>