[١٣٩٣]-[١٠٩] حدثنا أبو عاصم، عن هشام، عن محمد، عن عبيدة، عن عليٍّ ﵁ قال:«اجتمع رأيي ورأي عمر ﵁ على عتق أمهات الأولاد، فأعتقهنَّ، ثمَّ رأيت أن أرقهنَّ». فقلت له: رأي اجتمعت عليه أنت وعمر ﵁ أحبُّ إليَّ من رأي انفردت به وحدك (١). قال أبو عاصم في حديث هشام: في الفتنة، وفي حديث ابن عون (٢): في الفرقة.
[١٣٩٤]-[١١٠] حدثنا محمد بن حاتم قال: ثنا هشيم، عن المغيرة، عن الشعبي، عن عبيدة، أنَّ عمر، وعليا ﵄ أعتقا أمهات الأولاد، فقضى بذلك عمر ﵁ حتى أصيب، ثم ولي عثمان ﵁ الأمر من بعده فقضى بذلك حتى أصيب. قال عليٌّ ﵁:«فلما وليت رأيت أن أرقهنَّ». قال عبيدة: رأي عثمان وعلي ﵄ في الجماعة أحبُّ إليَّ من رأي عليٍّ ﵁
= وسيأتي. أما رواية الشعبي عن عبيدة فرواها عنه: ١ - المغيرة عن الشعبي وأخرجها: - سعيد بن منصور في السنن (٢/ ٨٦) عن هشيم عن المغيرة به. وفي (٢/ ٨٧) عن أبي عوانة عن المغيرة به. - وابن شبة في (١١٠) عن محمد بن حاتم عن هشيم عن المغيرة به. وسيأتي. - والدولابي في الكنى والأسماء (٣/ ١٠٠٨) من طريق المغيرة به. - وابن الأعرابي في المعجم (١/ ٢٦٨) من طريق صالح بن موسى عن المغيرة به. ٢ - إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي وأخرجها: - ابن أبي شيبة في المصنف (٤/ ٤٠٩) عن أبي خالد به. - والبيهقي في الكبرى (١٠/ ٥٧٥) من طريق محمد بن عبيد عنه به. (١) إسناده صحيح، أبو عاصم هو النبيل، وهشام هو ابن حسان، ومحمد هو ابن سيرين، وقد تقدم تخريجه كاملا. (٢) هو عبد الله بن عون.