[١٤٠٤]-[١٢٠] حدثنا غندر قال: ثنا شعبة قال: سمعت قتادة، يحدث، عن أنس (١)﵁، أن النبي ﷺ أتي برجل قد شرب الخمر فجلده بجريدتين نحو الأربعين، وفعله أبو بكر ﵁، فلما كان عمر ﵁ استشار الناس، فقال عبد الرحمن بن عوف ﵁:«أخف الحدود ثمانون»(٢). ففعله عمر ﵁(٣).
[١٤٠٥]-[١٢١] حدثنا يحيى بن سعيد (٤)، عن هشام (٥) قال: حدثني
= بلا خلاف، لكن وصله النسائي في الكبرى والحاكم من وجه آخر عن ثور عن عكرمة عن ابن عباس، ورواه عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة ولم يذكر ابن عباس … ولا يقال يحتمل أن يكون عبد الرحمن وعلي أشارا بذلك جميعا لما ثبت في صحيح مسلم عن علي في جلد الوليد بن عقبة أنه جلده أربعين، وقال جلد رسول الله أربعين وأبو بكر أربعين وعمر ثمانين وكل سنة وهذا أحب إلي. فلو كان هو المشير بالثمانين ما أضافها إلى عمر ولم يعمل بها، ولكن يمكن أن يقال: إنه قال لعمر باجتهاده ثم تغير اجتهاده. وضعفه الألباني في إرواء الغليل (٨/٤٧). (١) أنس بن مالك. (٢) في الأصل: (ثمانين). (٣) أخرجه البخاري في الصحيح (٨/ ١٥٧) كتاب الحدود، باب: ما جاء في ضرب شارب الخمر، عن حفص بن عمر عن هشام عن قتادة به مختصرا، وليس فيه فعل عمر ولا استشارته. وفي (٨/ ١٥٨) كتاب الحدود، باب: الضرب بالجريد والنعال، عن مسلم عن هشام به مختصرا. وأخرجه مسلم في الصحيح (٣/ ١٣٣٠) كتاب الحدود، باب حد الخمر، عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا: حدثنا محمد بن جعفر به بمثله. وفي (٣/ ١٣٣١) باب حد الخمر، عن محمد بن المثنى عن معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة بنحوه. (٤) هو القطان. (٥) هشام بن أبي عبد الله سنبر بمهملة ثم نون ثم موحدة وزن جعفر، أبو بكر البصري الدستوائي بفتح الدال وسكون السين المهملتين وفتح المثناة ثم مد، ثقة ثبت وقد رمي بالقدر من كبار السابعة، مات سنة أربع وخمسين وله ثمان وسبعون سنة ع التقريب (٧٢٩٩).