للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٤٧٠]-[١٨٦] حدثنا عمرو بن عاصم قال: ثنا حماد بن سلمة، عن زيد بن أسلم، أن عمر بن الخطاب مر ذات ليلة على امرأة وهي تقول:

تطاول هذا الليل واخضل (١) جانبه … وأرقني أن لا خليل ألاعبه

فو الله لولا الله لا شيء غيره … لحرّك من هذا السرير جوانبه

فنظر فإذا زوجها غائب في سبيل الله، فأرسل إليه، فقدم (٢).


= خالد به بنحوه.
إسناده صحيح من قول ابن سيرين، ولم يدرك زمن عمر .
(١) اخضل الليل: قال الخليل في كتاب العين (٤/ ١٧٧): وقع نداه. وقال الفيروزآبادي في القاموس (١/ ٩٩٣): أظلم.
(٢) أخرجه سعيد بن منصور في السنن (٢/ ٢١٠) عن عطاف بن خالد عن زيد بن أسلم بنحوه، وفيه: (واسود جانبه، ويا بنية كم تصبر المرأة عن زوجها … ). وسيأتي عند ابن شبة.
رجاله ثقات، إلا أن زيد بن أسلم لم يدرك عمر .
وقد ورد من طرق أخرى تشهد له:
أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٧/ ١٥١) عن ابن جريج قال: أخبرني من أصدق عن عمر .. الأثر نحوه. وفي (٧/ ١٥٢) عن معمر قال: بلغني أن عمر .. الأثر نحوه.
وأخرجه البلاذري في أنساب الأشراف (١٠/ ٣٣٦) قال: المدائني عن ابن جعدبة عن عبد الله بن أبي بكر قال: سمع عمر .. الأثر نحوه.
ابن جعدبة: هو يزيد بن عياض. قال الحافظ في التقريب (٧٧٦١): كذبه مالك وغيره.
وعبد الله بن أبي بكر: ابن حزم. قال الحافظ في التقريب (٣٢٣٩): ثقة من الخامسة.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في الإشراف في منازل الأشراف (١/ ٢٢٢)، وفي النفقة على العيال (٢/ ٦٨٤) من طريق محمد بن إسحاق عن سلمان بن جبير مولى ابن عباس وقد أدرك أصحاب النبي قال: ما زلت أسمع حديث عمر .. الأثر نحوه.
لعله سليمان بن جبير. قال البخاري في التاريخ الكبير (٤/٦): سمع أنسا. قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (٤/ ١٠٥): مجهول.
وأخرجه البيهقي في الكبرى (٩/ ٥١) من طريق إسماعيل بن أبي أويس عن مالك عن

<<  <  ج: ص:  >  >>