[١٤٨٧]-[٢٠٣] حدثنا أحمد بن جناب (١) قال: ثنا عيسى بن يونس، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن أبي المجاشع الأزدي (٢). وموس بن مروان الرَّقِّي قال: ثنا محمد بن حرب الخولاني عن أبي بكر بن أبي مريم عن أبي المجاشع الأزدي، أن عمر بن الخطاب ﵁ أتي بامرأة (٣) شابة تزوجها شيخ كبير فقتلته، فأمر بحبسها، ثم قام في النَّاس فقال: «أيها النَّاس، اتَّقوا الله ولينكح الرجل لمته (٤) من النِّساء، ولتنكح المرأة لمتها من الرجال» (٥).
= وأبو يعلى في المسند (٩/ ٣٢٥) عن أبي خيثمة إسماعيل بن إبراهيم. والروياني في المسند (٢/ ٤٠٠) من طريق عبد الأعلى. وابن حبان في صحيحه (٩/ ٤٦٣) من طريق إسماعيل بن علية. كلهم (إسماعيل ومحمد بن جعفر وأبو خيثمة وعبد الأعلى وابن علية) عن معمر عن الزهري به وإسناده صحيح وفيه متابعة معمر ليونس. (١) أحمد بن جناب بفتح الجيم وتخفيف النون ابن المغيرة المصيصي، أبو الوليد صدوق من العاشرة، مات سنة ثلاثين م د س التقريب (٢٠). (٢) أبو المجاشع الأزدي: ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٩/ ٧٤)، وأبو حاتم كما في الجرح والتعديل (٩/ ٤٤٥)، ولم يذكرا جرحًا ولا تعديلا. وذكره الذهبي في المغني في الضعفاء وقال: كذلك. أي: ضعيف كما قال في الذي قبله. وقال في ميزان الاعتدال (٤/ ٥٦٩): لا يعرف. وكذلك قال الحافظ في لسان الميزان (٧/ ١٠١): لا يعرف. (٣) لم أقف على اسمها. (٤) قال ابن قتيبة في غريب الحديث (١/ ٥٩٠): لمة الرجال من النساء مثله في السن. قال الخطابي في إصلاح غلط المحدثين (١/٣٨): اللمة خفيفة ومن الرواة من يثقله وهو خطأ … وأما لمة الشعر فمكسورة اللام مثقلة الميم. (٥) أخرجه سعيد بن منصور في السنن (١/ ٢٤٣) عن عيسى بن يونس به بنحوه، وفيه: (يعني: شبهها). وابن قتيبة في غريب الحديث (١/ ٥٩٠) عن هارون بن موسى عن إبراهيم بن إسحاق عن عيسى بن ونس به بنحوه. إسناده ضعيف، لضعف أبي بكر بن أبي مريم، وأبي المجاشع.