الخطاب ﵁ فقال: أكون بمنزل ولا أخاف في الله لومة لائم، أم أقبل على نفسي؟ فزعم أن عمر ﵁ قال له:«إن وليت من أمر الناس شيئا فلا تخف في الله لومة لائم، وإن كنت من أمر الناس خلوا فأقبل على نفسك، ومُرْ بالمعروف، وَانْهَ عن المنكر»(١).
[١٥٠٢]-[٢١٨] حدثنا عمرو بن عاصم قال: ثنا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال قال: قال عمر ﵁ لرهط فيهم أبي بن كعب: «اتل هذه الآية». قال: آية المواريث (٢) قال: فجعل الرجل يتلوها فإذا فرغ قال له عمر: كذبت فيسكت، ثم يقول لآخر: اتلها، فإذا تلاها قال له: كذبت، حتى أتى على أبي بن كعب ﵁ فقال له: اتلها، فتلاها فقال عمر ﵁: كذبت فقال أبي ﵁: لا، بل كذبت. فبكى عمر ﵁ عند ذلك، وقال:«إنَّما نظرت هل بقي أحد ينكر منكرا»(٣).
[١٥٠٣]-[٢١٩] حدثنا عفان قال: ثنا مبارك (٤)، عن الحسن (٥) قال:
(١) في إسناده من لم أعرفه. وله طريق آخر أخرجه معمر في الجامع (١١/ ٣٣٣) عن الزهري عن السائب بن يزيد به بنحوه. وهذا إسناد صحيح. وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير (٤/ ١٦٥٩) عن ابن المبارك عن معمر به بمثله. والبيهقي في شعب الإيمان (١٠/ ٥٧) من طريق عبد الرزاق عن الزهري به بنحوه. وهذا إسناد صحيح. وأخرجه من طريق ابن سعد في الطبقات (١/ ١٦٣) من طريق حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن يحيى عن الزهري أن رجلا قال لعمر … نحوه. (٢) سورة النساء آية (١١ - ١٢) (٣) إسناده ضعيف. عمرو بن عاصم في حفظه شيء، وحميد لم يدرك عمر ﵁ فهو منقطع. (٤) ابن فضالة. (٥) هو البصري.