للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال رجل لعمر : اتَّق الله يا أمير المؤمنين، فوالله ما الأمر كما قلت قال: فأقبلوا على الرجل فقالوا: لا تألت (١) أمير المؤمنين، فلما رآهم أقبلوا على الرجل قال: «دعوهم، فلا خير فيهم إذا لم يقولوها لنا، ولا خير فينا إذا لم تقل لنا» (٢).

[١٥٠٤]-[٢٢٠] حدثنا هارون بن عمر المخزومي قال: ثنا علي بن الحسن (٣) قال: ثنا خليد بن دعلج (٤)، عن قتادة قال: خرج عمر من


(١) قال الزمخشري في الفائق في غريب الحديث (١/ ٥٣): ألت يقال ألته يمينا: إذا أحلفه وتقول العرب ألتك بالله كما فعلت. وإذا لم يعطك حقك فقيده بالألت. وهو من ألته حقه إذا نقصه؛ لأن من أحلفك فهو بمنزلة من أخذ منك شيئًا ونقصك إيَّاه. ولما كان من شأن المحلف الجسارة على المحرج إلى اليمين والتشنيع عليه قال: أتألت على أمير المؤمنين بمعنى: أتجسر وتشنّع عليه.
(٢) أخرجه البلاذري في أنساب الأشراف (١٠/ ٣١٣) عن المدائني عن محمد بن صالح عن مجالد عن الشعبي قال: قال رجل لعمر .. الأثر نحوه.
إسناد ابن شبة ضعيف، المبارك يدلس وقد عنعنه، وهو منقطع البصري لم يسمع عمر كان صغيرا. وفي رواية البلاذري مجالد بن سعيد ليس بالقوي ضعفه غير واحد، وتقدمت ترجمته في (١٥٨).
والشعبي لم يدرك عمر .
(٣) علي بن الحسن القرشي السامي، ذكره المزي في تهذيب الكمال (٨/ ٣٠٨) ممن روى عن خليد. قال ابن حبان في المجروحين (٢/ ١١٤): لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب.
قال ابن عدي في الكامل (٦/ ٣٦١): وهذه الأحاديث وما لم أذكره من حديث علي بن الحسن هذا فكلها بواطيل ليس لها أصل وهو ضعيف جدا.
(٤) خليد بن دعلج السدوسي البصري نزل الموصل ثم بيت المقدس ضعيف من السابعة، مات سنة ست وستين تمييز التقريب (١٧٤٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>