[١٥١٤]-[٢٣٠] حدثنا أبو عاصم، عن المبارك (١)، عن الحسن (٢)، أن عمر ﵁ قال: «إنِّي والله (لأكون)(٣) كالسراج يحرق نفسه ويضيء للناس» (٤).
[١٥١٥]-[٢٣١] حدثنا معاذ بن معاذ قال: ثنا ابن عون، عن محمد (٥) قال: كان عمر ﵁ يقسم حللا (٦) ورجل (٧) جالس يقدمها بين يديه، وفيها حلة قد رآها عمر ﵁، كلما ذكر رجلا يؤخرها ويقدم غيرها، حتَّى ذكر عبد الله بن عمر ﵁، فقدمها، فأخذ عمر ﵁ بيده وقال:«كذبت والله». فقال الرجل: يا أمير المؤمنين، تقول: أعطيها رجلا من
= الحسن حدثني وثاب. وعن عثمان عن وكيع عن أبي بشير الحلبي عن الحسن نحوه مختصرا. شجاع هو ابن مخلد. قال الحافظ في التقريب (٢٧٤٨): صدوق وهم في حديث واحد رفعه وهو موقوف. ووثاب هو مولى عثمان بن عفان روى عنه البصري. قاله البخاري في التاريخ الكبير (٨/ ١٩١)، وأبو حاتم في الجرح والتعديل (٩/٤٨)، ولم يذكرا جرحًا أو تعديلا. والرواية الأخرى عن الحسن، ولم يدرك عمر ﵁ كما تقدم. وإسناد ابن شبة صحيح إلى الحسن. (١) المبارك بن فضالة. صدوق يدلس ويسوي. من المرتبة الثالثة من المدلسين عند ابن حجر. تقدم في (١٩). (٢) هو البصري. (٣) في الأصل: لا أكون. (٤) إسناده ضعيف فيه المبارك مدلس وقد عنعنه، والحسن لم يسمع عمر ﵁ كما تقدم. (٥) هو ابن سيرين. (٦) الحلل: قال أبو عبيد في غريب الحديث (١/ ٢٢٨): وأما الحلل فَإِنَّهَا برود اليمن من مَوَاضِع مُخْتَلِفَة مِنْهَا والحلة إزار ورداء لا تسمى حلَّة حَتَّى تكون ثوبين. (٧) مبهم لم أقف على اسمه.