للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قريش (١)، أن عمر أراد قسمة أثواب للمحمدين: محمد بن حاطب (٢)، ومحمد بن جعفر (٣)، ومحمد بن الخطاب (٤) قال: فأراد بعض الناس يتخير لبعضهم فقال عمر : «لا، ليس الخداع مرتضى في التنادم (٥)». ودعا بثوب فخمر به الثياب، ثم أدخل يده فجعل يخرج فيعطي الكبير، فزعم عثمان أنه دعا بمحمد بن حاطب؛ لأنه كان أكبرهم، ثم أعطى محمد بن جعفر بن أبي طالب، ثم أعطى محمد بن الخطاب (٦).

[١٥١٧]-[٢٣٣] وبلغني، وليس بهذا الإسناد، أن زيد بن ثابت كان يريغ (٧) أن يجعل أجود الأثواب لمحمد بن حاطب، وكانت خالته تحت زيد، ينظر له عمر ولما يصنع فتمثل بشعر عمارة بن الوليد (٨):

يسرك لما صرع القوم وانتشوا … أن اخرج منها سالما غير غانم


(١) مبهمون.
(٢) صحابي. الإصابة لابن حجر (٦/٨).
(٣) صحابي. الإصابة لابن حجر (٦/٧).
(٤) لم أقف على ترجمته.
(٥) التنادم: قال الزبيدي في تاج العروس (٣٣/ ٤٨٧): المنادمة على الشراب.
(٦) إسناده ضعيف. عثمان بن إبراهيم لا يحتج به، وأشياخ عثمان مبهمون. والله أعلم.
(٧) يريغ: قال الأزهري في تهذيب اللغة (٨/ ١٦٥): يقال فلان يريغ كذا وكذا ويليصه؛ أي: يديره ويطلبه.
(٨) عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. قال الحافظ ردا على من قال: إنه ممن أسلم من ولد الوليد بن المغيرة: والصواب خالد وهشام والوليد فأما عمارة فإنه مات كافرا.
وله قصة مع النجاشي وعمرو بن العاص، وهو ممن دعا عليهم النبي . الإصابة لابن حجر (٥/ ٢١٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>