فإن كان هذا في الكتاب فهم إذًا … ملوك بني حر و نحن عبيد
فبلغ شعره عمر ﵁ فدعاه فسأله عن حاله، فأخبره أن عليه دينا فأعانه على دينه من ماله، فكان عبد الله بن عمر ﵄ ذاكر أباه - دعاه به على غير اسمه - فقال: يا بنيَّ اتَّقِ السن الشُّعراء.
وكان ابن الحمامة هذا وقف على الحطيئة وهما لا يتعارفان، والحطيئة في خباء (٧) له وهو يأكل، فسلم عليه فقال الحطيئة: قلت ما لا ينكر، قال: إنَّ الشمس قد أحرقتني، فقال: ادْنُ من الجبل يفئ عليك، قال: إنَّ الرِّمضاء (٨)
(١) صحابي. الإصابة (٦/ ٤٥٣). (٢) هكذا مرسوم في الأصل: (رأت)، ولعلها (رأيت)، وفي معجم الشعراء والإصابة والمطبوع (دار). (٣) خثيم: قال الحافظ في الإصابة (٢/ ٢٢٧): خثيم السلمي له ذكر في ترجمة هوذة السلمي. (٤) هو خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد بن رياح بن يقظة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس ابن بهثة بن سليم. صحابي. الإصابة لابن حجر (٢/ ٢٨٢). (٥) هكذا في الأصل: (تدعى)، ولعلها: (يدعى)، ورباح لم أعرفه. (٦) طرود: قال الحافظ في الإصابة (٣/ ٤١٩): طرود السلمي له ذكر في شعر هوذة السلمي. (٧) الخباء: قال ابن الأثير في النهاية (٢/٩) الْخِبَاءُ: أحدُ بُيوتِ الْعَرَبِ مِنْ وَبَر أَوْ صُوفٍ، وَلَا يَكُونُ مِنْ شَعَر. وَيَكُونُ عَلَى عَمُوَدين أَوْ ثَلَاثَةِ. وَالْجَمْعُ أَخْبِيَةٌ. (٨) الرمضاء: قال ابن اثير في النهاية (٢/ ٢٦٤): الرَّمْضَاء وَهِيَ الرّمل. وقال: شدة الحر.