للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن عبد الله بن أبي شقيق (١)، عن أبيه (٢)، عن ابن عباس قال: قال لي عمر : «أنشدني لشاعر الشُّعراء». قلت: ومن شاعر الشعراء يا أمير المؤمنين؟ قال: «أوما تعرفه؟» قلت: لا. قال: «هو زهير (٣) أليس هو الَّذِي يقول:

إذا ابتدرت قيس بن عيلان (٤) غاية … من المجد من يسبق إليها يسود»

قال: فأنشدته حتى برق الفجر (٥)، فقال: «إيه، الآن اقرأ». قلت: وما أقرأ؟ قال: «إذا وقعت الواقعة» (٦).

[١٥٢٦]-[٢٤٢] حدثنا عثمان (٧)، قال: ثنا خالد، يعني


(١) عبد الله بن أبي شقيق: السلولي قال أبو حاتم: مجهول. الجرح والتعديل (٥/ ٨٣).
(٢) والد الذي قبله لم أعرفه.
(٣) زُهَيْر بن أبي سلمى واسم أبي سلمى ربيعة بن رياح بن قرط بن الْحَارِث بن مازن بن ثَعْلَبَة بن ثور بن هذمة بن لاطم بن عُثْمَان بن مزينة. طبقات فحول الشعراء لمحمد بن سلام الجمحي (١/ ٥١)
(٤) قال السمعاني في الأنساب (٩/ ٤٣١): قيس عيلان بن مضر، ويقال: قيس بن عيلان، وهو «الناس» أخو «إلياس» ابن مضر، وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى: إنما سمى قيس عيلان لفرس كان له، يعني: «عيلان» اسم فرس كان له. وقال قوم: سُمِّي عيلان بغلام كان له. وقال آخرون: بل برجل كان حضنه. وقال آخرون: بل بكلب كان له.
(٥) برق الفجر: قال الحميدي في تفسير غريب ما في الصحيحين (١/ ١٧٩): أَضَاء وتلألأ بِفَتْح الراء.
(٦) إسناده ضعيف فيه عبد الله بن أبي شقيق مجهول، وعبد الله بن عمرو لم أعرفه.
(٧) لم أميزه من شيوخ ابن شبة، ولم أقف على من اسمه عثمان من تلاميذ خالد بن عبد الله.
ولعله عفان فهو مذكور في شيوخ ابن شبة وتلاميذ خالد بن عبد الله، وعادة ابن شبة في كتابه هذا أن يذكره من غير أن ينسبه، وهو عفان بن مسلم ثقة ثبت كما تقدمت ترجمته في (٢٦). فإن كان عثمان بن عمر فهو ثقة تقدم في (٤٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>