عن فلان (١) بن عياض، قال: خرج عمر ﵁ ومعه خوات بن جبير (٢) فتغنى خوات أو ترنّم فقال عمر ﵁: «أحسن، خوات، أحسن خوات، أحسن خوات، ثم قال:
كأن شاربها غصن بمروحة (٣) … إذا تدلت به أو شراب ثمل».
قال أبو عاصم: فقلت له: أو شارب ثمل قائله (٤)(٥)
(١) هكذا في الأصل، ولم أعرفه. (٢) صحابي. الإصابة (٢/ ٢٩٣). (٣) المروحة: قال ابن قتيبة في غريب الحديث (١/ ٦٢٢): الموضع الذي تخترق فيه الريح بفتح الميم، فإن كسرت الميم فهي التي يتروح بها. (٤) ذكر ابن السكيت في الكنز اللغوي في اللسن العربي (١/ ١٢٤) أن قائله ذو الرمة قال: كأن راكبها غصن بمروحة … إذا تدلت به أو شارب ثمل. (٥) أخرجه الشافعي من طريق آخر في المسند (١/ ٣٦٦) عن عبد الرحمن بن الحسن بن القاسم الأزرقي عن أبيه أن عمر ﵁ ركب راحلة .. وفيه قوله: (كأن راكبها .. ). عبد الرحمن بن الحسن ذكره المزي في تهذيب الكمال (١/ ٤٨٠) ممن روى عنهم أحمد بن محمد الأزرقي المكي صاحب تاريخ مكة، وذكره الحافظ في تعجيل المنفعة (١/ ٧٩١)، وقال: عن أبيه روى عنه الشافعي. وأبوه قال الحافظ في تعجيل المنفعة (١/ ٤٤٧): عن عمر وغيره وعنه ابنه عبد الرحمن ومحمد بن علي بن العباس الشافعي غير مشهور .. والدينوري في المجالسة وجواهر العلم (٦/ ٤٢١) عن إسماعيل بن إسحاق عن إبراهيم بن الحجاج عن عبد الوارث عن أبي عمرو بن العلاء قال: حدثني رجل من أهل صنعاء .. بنحوه. وفي إسناده مبهم. وأبو نعيم في حلية الأولياء (٩/ ١٥١) من طريق الشافعي قال: كان عمر الأثر نحوه. والبيهقي في السنن الكبرى (٥/ ١١٠)، وفي معرفة السنن والآثار (٧/ ١٨٩) من طريق الشافعي بسنده به. =