[١٥٤٥]-[٢٦١] حَدَّثَنا الحَكَمُ بن مُوسى، قال: ثنا مُبشِّر بن إسماعيل، عن الأوزاعي، قال: كان عمر ﵁ يقول: «أيُّها النَّاسُ لا نَجِدَنَّ لأحد بعد السُّنَّة في ضلالة ركبها حسبها هدى، ولا في هدى ركبه حسبه ضلالة، قد بينت الأمور، وبينت الحُجَّة، وانقطع العذر»(١).
= ومروان بن محمد: هو ابن حسان الدمشقي قال الحافظ في التقريب (٦٥٧٣): ثقة. ورواه أبو بكر الإسماعيلي كما ذكره ابن كثير في مسند الفاروق (٢/ ٦٢٥) من حديث سعيد به بنحوه، ولم يذكر قول عمر لأبي هريرة. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (٥٠/ ١٧٢) من طريق أبي زرعة به. كلاهما (عمر بن سعيد ومروان) عن سعيد بن عبد العزيز به، وإسناده صحيح، وفي إسناد ابن شبة متروك. وذكر ابن كثير في البداية والنهاية (٨/ ١٠٦) إسناد أبي زرعة كاملا، إلا أنه ذكر في قول عمر لكعب زيادة: (لتتركن الحديث عن الأول … ) فزاد كلمة (الأول). وهذه الكلمة ليست عند أبي زرعة في تاريخه المطبوع، وليست عند ابن عساكر من طريق أبي زرعة، وقد تكلم المعلمي في الأنوار الكاشفة (١/ ٥٥) حول هذه الزيادة التي عند ابن كثير في رده على أبي رية، بما يفيد ثبوتها معتمدًا على ما أورده ابن كثير من زيادة. والله أعلم. وأخرجه أبو إسماعيل الأنصاري في ذم الكلام وأهله (٤/ ٢٤١) من طريق أبي مسهر عن سعيد بن بشير عن إسماعيل بن عبيد الله به، وليس فيه نهي عمر لأبي هريرة وكعب عن الحديث. وهذا إسناد صالح في الاعتبار. أبو مسهر هو عبد الأعلى بن مسهر، قال عنه الحافظ في التقريب (٣٧٣٨): ثقة فاضل. وسعيد بن بشير: هو الأزدي الدمشقي قال عنه الحافظ في التقريب (٢٢٧٦): ضعيف. وعليه فإن الأثر ثابت من غير طريق شيخ ابن شبة. (١) أخرجه ابن بطة من طريق آخر في الإبانة (١/ ٣٢٠) من طريق بشر بن موسى عن معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق عن الأوزاعي أنه بلغه أن عمر .. نحوه. وذكره البربهاري في شرح السنة (١/٣٦)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (٥/ ٣٤٦). وقال الخطيب في الفقيه والمتفقه (١/٣٨٣): وقال: حدثنا أبو إسحاق عن الأوزاعي أنه =