[١٥٤٤]⦗٢٦٠⦘ حدثنا عمر بن سعيد، قال: ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن السائب بن يزيد ابن أخت النمر، أنَّ عمر ﵁ قال:«ألا لا أعلمنَّ ما قال أحدكم: إنَّ عمر بن الخطاب ﵁ منعنا أن نقرأ كتاب الله، إنّي ليس لذلك أمنعكم، ولكن أحدكم يقوم بكتاب الله والناس يسمعون إليه، ثم يأتي بالحديث من قبل نفسه، إنَّ حديثكم هو شر الحديث، وإن كلامكم هو شر الكلام، من قام منكم فليقم بكتاب الله وإلا فليجلس، فإنَّكم قد حدثتم الناس حتى قيل: قال فلان وقال فلان، وترك كتاب الله». قال سعيد: وقال عمر لأبي هريرة ﵁: «لتتركن الحديث عن رسول الله ﷺ أو لألحقنك بأرض الطبيح (١)» يعني أرض قومه، وقال لكعب (٢): «لتتركن الحديث أو لألحقنك بأرض القردة (٣)» (٤).
(١) هكذا في الأصل ولم أعرفها. والذي في المصادر: (أرض دوس). (٢) كعب بن ماتع الحميري أبو إسحاق المعروف بكعب الأحبار ثقة من الثانية مخضرم كان من أهل اليمن فسكن الشام مات في آخر خلافة عثمان وقد زاد على المائة وليس له في البخاري رواية إلا حكاية لمعاوية فيه وله في مسلم رواية لأبي هريرة عنه من طريق الأعمش عن أبي صالح خ م د ت س فق التقريب (٥٦٤٨). (٣) في الأصل: القرب، وفي الأصول ما أثبته. (٤) أخرجه أبو زرعة الدمشقي في تاريخه (١/ ٥٤٤) عن محمد بن زرعة الرعيني عن مروان بن محمد عن سعيد به مقتصرا على قول عمر لأبي هريرة وكعب، وفيه: (لألحقنك بأرض دوس … ). قال أبو زرعة: وقد سمعت أبا مسهر يذكر عن سعيد بن عبد العزيز نحوا منه ولم يسنده. هذا إسناد صحيح. محمد بن زرعة قال عنه العجلي في الثقات (١/ ٤٠٤): دمشقي ثقة. وقال أبو زرعة الدمشقي في التاريخ (١/ ٢٨٦): ثقة حافظ. قال ابن حبان في الثقات (٩/ ٧٩): كان ثقة متقنا يحفظ. =