للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٥٧٥]-[٢٩١] حدثنا محمد بن بكار، قال: ثنا حبان بن علي، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة قال: كنت جالسا عند عمر فأتاه ناس من أهل الكوفة فشكوا إليه سعدًا حتى قالوا: ما يحسن يصلي، فقال: أما أنا والله فقد كنت أصلي بهم صلاة رسول الله . قال عمر : ذاك الظن بك أبا إسحاق، وكيف كانت صلاة رسول الله ؟ قال: أركد في الأوليين (واحذف) (١) في الأخريين قال: فأرسل به عمر إلى الكوفة فطيف به في مساجدها، فيقولون فيه خيرًا ويثنون خيرًا حتى انتهوا إلى مجلس بني عبس وفيه رجل يكنى (أبا سعدة) (٢) فقال: اللهم كان لا ينفر في السرية، ولا يعدل في القضية، ولا يقسم بالسَّويَّة، فقال سعد: اللَّهمَّ إن كان كاذبا فأطل عمره وأشدَّ فقره، وأعم بصره، واعرض عليه الفتن، قال عبد الملك: فأنا رأيته بعد كبيرًا فقيرًا ذاهب البصر، فقال له: كيف أنت (أبا سعدة) (٣)؟ فيقول: كبير فقير مفتون أجيبت في دعوة سعد (٤).


= الخطيب في التاريخ (١٥/ ٢٠٢)، وقوله: (حتى تضربوهم .. )، وهو مخالف لهدي النبي في الصبر على السلطان وعدم إهانته، ولعله من وهم عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل أو الذي بعده فإنه لا يعرف حاله.
(١) في الأصل: (وحذف)، والإضافة من صحيح البخاري (١/ ١٥٢) كما سيأتي في تخريجه.
(٢) و (٣) في الأصل: (أبا سعد)، والتصويب من صحيح البخاري كما تقدم.
(٤) أخرجه البخاري (١/ ١٥٢) باب وجوب القراءة للإمام … ، عن أبي النعمان عن أبي عوانة عن عبد الملك به مختصرًا إلى قول عمر: ذلك الظن بك. وفي (١/ ١٥٣) باب يطول في الأوليين … ، عن سليمان بن حرب عن شعبة عن أبي عون محمد ابن عبيد الله الثقفي عن جابر بنحوه مختصرا.
وأخرجه مسلم (١/ ٣٣٤) باب القراءة في الظهر والعصر، عن يحيى بن يحيى عن هشيم عن عبد الملك به بنحوه مختصرًا.
وفي (١/ ٣٣٥) عن محمد بن المثنى عن عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة به بنحوه مختصرا. =

<<  <  ج: ص:  >  >>