[١٥٨٩]-[٣٠٥] حدثنا الحكم بن موسى، قال: ثنا عتاب بن بشير، عن سالم بن عجلان، قال: لما قدم عمر ﵁ الشام تلقته العجم من أهل الشام فيقولون: أين أمير المؤمنين؟ فيقولون: قدامكم، حتّى جاوزه فسألوا: فقيل: هذا أمير المؤمنين فرجعوا فنظروا إليه في رجل أو اثنين أو ما شاء الله، فقالوا (١): هذه والله الرهبانية، لا رهبانيتكم، قال: ولقيه معاوية ﵁ على برذون فنزل ومشى معه وتغافل عنه عمر ﵁، فقيل له: يا أمير المؤمنين جهدت الرجل، إنَّه بادن (٢)، فقال: دعه، حتى بلغ من ذلك ما أراد، ثم أمره فركب (٣).
[١٥٩٠]-[٣٠٦] حدثنا أحمد بن معاوية، قال: سمعت أبا عبد الله: محمد بن سليمان بن عطاء بن قيس الحراني (٤) قال: حدثني أبي: سليمان بن عطاء (٥)، عن مسلمة بن عبد الله الجهني (٦)، عن عمه أبي مشجعة بن ربعي (٧) قال: لما قدم عمر ﵁ الجابية لغرض الخراج
= إسناده ضعيف. فيه عطاء بن مسلم يخطئ كثيرًا، وهو منقطع ذكوان روايته عن عمر مرسلة. (١) في الأصل: (فقال). (٢) البادن: قال ابن الأثير في النهاية (١/ ١٠٧): الضخم. (٣) إسناده إلى سالم حسن، ولكنه لم يدرك زمن عمر ﵁. (٤) محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني اسم جده سالم أو عطاء وهو يلقب بومة بضم الموحدة وسكون الواو صدوق من التاسعة، مات سنة ثلاث عشرة ق التقريب (٥٩٢٧). (٥) سليمان بن عطاء بن قيس القرشي أبو عمر الجزري منكر الحديث من الثامنة مات قبل المائتين ق التتقريب (٢٥٩٤). (٦) مسلمة بن عبد الله بن ربعي الجهني الحميري الدمشقي مقبول من السادسة د س ق التقريب (٦٦٥٩) (٧) أبو مشجعة بن ربعي: الجهني. قال الحافظ في الإصابة (٧/ ٣٢٩): له إدراك وشهد خطبة عمر بالجابية وحدث بها عنه مطولة. وقال في التقريب (٨٣٦٩): مقبول من الثانية.