[١٦١٨]-[٣٣٤] حدثنا محمد بن يحيى، قال: ثنا عبد العزيز بن عمران (١)، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة،﵂ قالت: استهيم (٢) عبد الرحمن بن أبي بكر ﵄ بليلى بنت الجودي بن عدي بن عمرو بن أبي شمر حتى قال فيها:
تذكر (٣) ليلى والسماوة (٤) بيننا … وما لابنة الجودي ليلي وما ليا
وأنَّى تلاقيها بلى ولعلَّها … إن النَّاس حجوا قابلًا أن تلاقيا
= ومن طريق ابن بكار عن عبد الله بن نافع الصايغ عن ابن أبي الزناد به بنحوه، ولم يذكر عائشة. ونقله ابن عبد البر في الاستيعاب (٢/ ٨٢٥)، وابن حجر الإصابة (٢٧٥) من طريق الزبير بن بكار عن عبد الله بن نافع الصائغ عن ابن أبي الزناد به. كلهم (محمد بن خالد وسعيد بن منصور والضحاك وعبد الله بن نافع) عن ابن أبي الدنيا عن هشام به. وإسناده حسن. (١) عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني الأعرج يعرف بابن أبي ثابت متروك احترقت كتبه فحدث من حفظه فاشتد غلطه وكان عارفًا بالأنساب من الثامنة، مات سنة سبع وتسعين ت التقريب (٤١١٤). (٢) استهيم: قال ابن منظور في لسان العرب (١٢/ ٦٢٦): رجل هيمان محب شديد الوجد … استهيم فؤاده فهو مستهام الفؤاد؛ أي: مذهبه. (٣) ورد في تاريخ الإسلام (٤/ ٣٦٦)، وأثبت في المطبوع: (تذكرت). (٤) السماوة: قال الزبيدي في تاج العروس (٣٨/ ٣١١): جمع السماوة بمعنى الشخص سماء وسماو. (٥) تدمن: من الدمن الذي فسره النبي ﷺ. قال أبو عبيد في غريب الحديث (٣/ ٩٩): وإنما جعلها خضراء الدمن تشبيها بالشجرة الناضرة في دمنة البعر، وأصل الدمن ما تدمنه الإبل والغنم من أبعارها وأبوالها.