للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير (١)، عن عروة بن الزبير، قال: كانت بنت مالك (٢) من ملوك الشام يشبّب بها عبد الرحمن، وقد كان رآها فيما تقدم بالشام، فلما فتح الله على المسلمين وقتلوا أباها أصابوها، فقال المسلمون لأبي بكر : يا خليفة رسول الله أعط هذه الجارية عبد الرحمن، فقد سلَّمناها له، فقال أبو بكر : أكلكم على ذلك؟ قالوا: نعم، فأعطاها إياه، وكان لها بساط في بلدها لا تذهب إلى الكنيف ولا إلى حاجة إلا بسط لها، ورمي بين يديها برمانتين من ذهب تتلهى بهما، فكان عبد الرحمن إذا خرج من عندها ثم رجع إليها رأى في عينيها أثر البكاء فيقول لها: ما يبكيك؟ اختاري خصالًا أيُّها شئت: إما أن أعتقك وأنكحك، فتقول: لا أبتغيه، وإن شئت رددتك إلى قومك، قالت: ولا أريد، قال: وإن أحببت رددتك على المسلمين، قالت: ولا أريد، قال: فأخبريني ما يبكيك؟ قالت: أبكي للملك من يوم البؤس (٣).

[١٦٢٢]-[٣٣٨] حدثنا سريج بن النعمان (٤)، قال: ثنا عبد الرحمن بن


(١) مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي لين الحديث وكان عابدا من السابعة، مات سنة سبع وخمسين وله ثلاث وسبعون د س ق التقريب (٦٦٨٦).
(٢) هكذا في الأصل، وعند ابن أبي الدنيا وابن عساكر كما في التخريج (ملك).
(٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في الاعتبار (١) (٣٨) من طريق أبي صالح عن ابن المبارك عن مصعب عن عكاشة بن مصعب بن الزبير عن عروة نحوه.
وابن عساكر في التاريخ (٥٩/ ٧٠) من طريق ابن أبي الدنيا به.
إسناده ضعيف. مصعب لين الحديث، وعروة لم يدرك زمن أبي بكر ولا عمر .
(٤) سريج بن النعمان بن مروان الجوهري أبو الحسن البغدادي أصله من خراسان ثقة يهم قليلا
من كبار العاشرة مات يوم الأضحى سنة سبع عشرة خ ٤ التقريب (٢٢١٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>