[١٦٢٥]-[٣٤١] حدثنا عفان، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد (١)، أنَّ عمر ﵁ لما قدم من الشام قال: «لقد رأيت بالشام أشياء كرهتها: الشماسة (٢) والنَّواقيس، فلو استطعت». فقال عبد الله بن الطليب الهلالي (٣): أنا أذهب يا أمير المؤمنين إلى مدينة قيصر فأصعد فأؤذن ببرج من بروجها، فإن قتلت برئت إليك ذمتهم واستحللت قتالهم، فذهب فأذن ببرج من بروجها، فأقبلوا نحوه ليقتلوه فقال قيصر: علي بالرجل لا يقتل، فقال: إنَّما أراد عمر ﵁ أن لا يكون بالشام شماسة ونواقيس، فأجازه بألف دينار وألحقه بعمر ﵁(٤).
[١٦٢٦]-[٣٤٢] حدثنا هارون بن عمر، قال: ثنا ضمرة بن ربيعة، قال: ثنا عبد العزيز بن أبي رواد (٥)، قال: اختضب عمرو بن العاص
= فاحملوهم على ما تحملون أهل الكتاب). وقال: لم يروه عن الأعمش إلا أبو رجاء وهو روح بن المسيب. وأخرجه أبو نعيم في (١/ ١٢٨) من طريق الحسن بن عبد العزيز المجوز عن إبراهيم بن الحجاج به. (١) هو ابن جدعان. (٢) الشماس: قال الخليل في العين (٦/ ٢٣٠): من رؤساء النصارى الذي يحلق وسط رأسه لازما للبيعة، والجميع الشمامسة. قال محمد بن جعفر بن الزبير لابن إسحاق: هل تدري لم فرق أبو بكر وأمر بقتل الشمامسة ونهى عن قتل الرهبان؟ فقلت: لا أراه إلا لحبس هؤلاء أنفسهم. فقال: أجل ولكن الشمامسة يلقون القتال فيقاتلون دون الرهبان. السنن الكبرى للبيهقي (٩/ ١٥٣). (٣) لم أعرفه. (٤) إسناده ضعيف. فيه ابن جدعان ضعيف، ولم يدرك زمن عمر ﵁. (٥) عبد العزيز بن أبي رواد بفتح الراء وتشديد الواو، صدوق عابد ربما وهم ورمي بالإرجاء من السابعة، مات سنة تسع وخمسين خت ٤ التقريب (٤٠٩٦).