بالسواد، فجاء إلى عمر ﵁ فسلم عليه، فقالوا له: من أنت؟ قال: عمرو بن العاص، قال:«فرضيت بعد أن كان يقال له كهل من كهول قريش أن يقال له شاب من شباب قريش؟ ثم قال: خضاب الإيمان الصفرة، وخضاب الإسلام الحمرة، وخضاب الشَّيطان السواد»(١).
[١٦٢٧]-[٣٤٣] حدثنا هشام بن عبد الملك، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عبيد الله بن أبي بكر (٢)، عن أنس ﵁ قال: استعملني أبو بكر ﵁ على الصدقة، فلما توفي قدمت على عمر ﵁ فسلمت عليه، فقال: أجئتنا بظهر؟ فقلت: البيعة ثمَّ الخبر فبايعته ثم قال: أجئتنا بظهر؟ فقلت: جئتك بظهر ومال، فقال: ائتنا بالظهر ولا حاجة لنا في المال، قلت: أربعة آلاف؟ قال: هي لك، قال: فكنت من أكثر أهل المدينة مالا (٣).
[١٦٢٨]-[٣٤٤] حدثنا أحمد بن معاوية، قال: ثنا هشيم، عن يونس بن عبيد، عن ثمامة بن عبد الله (٤)، عن أنس بن مالك ﵁، أنَّ
(١) إسناده منقطع. ابن أبي رواد لم يدرك زمن عمر ﵁. ولقول عمر في خضاب الإيمان والإسلام شاهد عند أحمد في المسند (٣٤/ ٢٥٦) عن هاشم عن عبد الصمد بن حبيب بن عبد الله الأزدي عن الحكم بن عمرو الغفاري قال دخلت أنا وأخي رافع بن عمرو على أمير المؤمنين … الأثر. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (٥/ ١٥٩): رواه أحمد وفيه عبد الصمد بن حبيب وثقه ابن معين، وضعفه أحمد، وبقية رجاله ثقات. (٢) عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك، أبو معاذ، ثقة من الرابعة ع التقريب (٤٢٧٩). (٣) عزاه المتقي الهندي في كنز العمال (٥/ ٦٨٧) لابن سعد. ولم أقف عليه. وأخرجه ابن عساكر في التاريخ (٩/ ٣٧٠) من طريق محمد بن سعد عن عفان بن مسلم ويحيى بن عباد وعارم بن الفضل كلهم عن حماد بن سلمة به. إسناده صحيح. (٤) ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري قاضيها صدوق من الرابعة عزل سنة =