للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٦٤٤]-[٣٦٠] حدثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا حفص بن ميسرة (١)، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن حفصة بنت عمر : سمعت عمر يقول: «اللهم ارزقني قتلا في سبيلك، ووفاة ببلد نبيك. قالت حفصة : أنَّى لك ذلك يا أبه؟ قال: إِنَّ الله يأتي بأمره أنَّى شاء» (٢).

[١٦٤٥]-[٣٦١] حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرني يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب أنَّ عمر أتى البطحاء فكوم كومة من بطحاء ثم طرح عليها طرف ثوبه واستلقى، ثم رفع يديه إلى السماء ثم قال: «اللهم كبرت سني وضعفت قوتي، وانتشرت رعيتي، فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط. ثم أتى المدينة فخطب الناس فقال: يا أيُّها النَّاس سنت لكم السنن، وفرضت لكم الفرائض، وتركتم على الواضحة، ثمَّ صفّق


فبعثت إلى هذه المرأة المتبتلة فنكحتها وهي عاتكة بنت عمرو بن نفيل وكانت تحت عبد الله بن أبي بكر. فقال عمر: بفيك الحجر بل يبقيه الله ويمتعنا به ولا سبيل إلى هذه المرأة.
كلاهما يزيد بن هارون وعبد الوهاب بن عبد المجيد عن محمد به، وإسناده حسن.
وفي إسناد ابن شبة شيخه عثمان كذاب.
(١) حفص بن ميسرة العقيلي بالضم، أبو عمر الصنعاني نزيل عسقلان، ثقة ربما وهم من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين خ م مد س ق التقريب (١٤٣٣).
(٢) أخرجه البخاري في فضائل المدينة (٢٢٣) باب كراهية النبي أن تعرى المدينة، تعليقا مجزوما به قال البخاري: (قال ابن زريع عن روح بن القاسم عن زيد بن أسلم عن أبيه عن حفصة … وقال هشام عن زيد عن أبيه عن حفصة سمعت عمر ) بعد ذكره موصولا من طريق زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر (٢٢٣).
وصله أبو نعيم الأصبهاني بإسناده كما نقله ابن كثير في مسند الفاروق (١/ ٣٣٠)، ووصله الحافظ بسنده إلى أبي نعيم في تغليق التعليق (٣/ ١٣٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>