[١٦٥٠]-[٣٦٦] حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا حماد بن سلمة، قال: ثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك ﵁، أن أبا موسى الأشعري ﵁ قال: رأيت كأني أخذت جوادًا كثيرة فجعلت تضمحل حتى بقيت جادة واحدة، فسلكتها حتى انتهت إلى جبل فإذا رسول الله ﷺ فوقه، وإلى جنبه أبو بكر ﵁، وإذا رسول الله ﷺ يشير إلى عمر ﵁ فقال: إِنَّا لله وإنا إليه راجعون، مات والله أمير المؤمنين، فقلت: ألا تكتب بهذا إليه؟ فقال: ما كنت لأنعي له نفسه (١).
[١٦٥١]-[٣٦٧] حدثنا محمد بن أبي عدي، عن عوف، عن الحسن (٢)، قال: قال عمر ﵁: «اللهم كبرت سني ورق عظمي، وخفت الانتشار من رعيتي، فاقبضني إليك غير عاجز ولا مليم. وقال مرة: ملوم فلم يلبث أن أصيب»(٣).
[١٦٥٢]-[٣٦٨] حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، عن مالك بن أنس، قال: بلغني أن عمر ﵁ كان يقول: «اللهم ارزقني الشهادة في
= لأوله ما قبله، ولآخره الأثر عن عائشة رقم (٣٦٢). وبهما يتقوى، والله أعلم. (١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ١٨٣) عن عفان بمثله. وابن سعد في الطبقات (٣/ ٢٥٣) عن عارم بن الفضل بنحوه. وابن عساكر في التاريخ (٤٤/ ٤٠٦) من طريق محمد بن سعد به. ومن طريق إبراهيم بن الحجاج عن حماد به بنحوه. كلهم (موسى بن إسماعيل وعفان وعارم وإبراهيم) عن حماد به. وإسناده صحيح. (٢) الحسن: هو البصري. (٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٢٥٥) عن عمرو بن عاصم عن أبي الأشهب عن الحسن بنحوه، وفيه: (غير عاجز ولا ملوم). إسناده صحيح إلى الحسن. رجاله ثقات. وقد تقدم ما يشهد له.