للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وتنحط (١) حصان آخر الليل نحطة … تنضب منها أو تكاد ضلوعها

على إثر خير الناس إن كان هلكا … وإن كان في جنب الفراش ضجيعها

فقال: لعلك ترى صاحبك لها؟ فقلت: القربى في قرابته وصهره وسابقته أهلها؟ قال: بلى، ولكنه امرؤ فيه دعابة، قلت: فطلحة بن عبيد الله؟ قال: ذو البأو (٢) بأصبعه مذ قطعت دون رسول الله ، قلت (٣): فالزبير بن العوام؟ قال: وعقة لقس (٤) يلاطم في البقيع في صاع من تمر قلت: فعبد الرحمن بن عوف؟ فقال: رجل ضعيف لو صار الأمر إليه، وضع خاتمه في يد امرأته، قلت: فسعد بن أبي وقاص؟ قال: صاحب سلاح ورمح وفرس يجاهد في سبيل الله، وأخرت عثمان ، وكان ألزمهم للمسجد وأقومهم فيه، قلت: فعثمان بن عفان ؟ فقال: أوه، ثلاث مرات، والله لئن كان الأمر إليه ليحملن بني أبي معيط على رقاب الناس، ووالله لئن فعل لينهضن إليه فليقتلنه، والله لئن فعل ليفعلن، والله لئن فعل ليفعلن، يا ابن عباس، لا ينبغي لهذا الأمر إلا حصيف العقدة قليل الغرة، لا تأخذه في الله لومة لائم، يكون شديدًا في غير عنف، لينا في غير ضعف، جوادًا في غير سرف، بخيلا في غير وكف (٥)، يا ابن عباس لو كان فيكم مثل


= ينقطع سلاها في بطنها فتشتكي.
(١) النحطة: قال الخليل في العين (٣/ ١٧٢): داء يصيب الخيل والإبل في صدورها فلا تكاد تسلم منه.
(٢) البأو: قال أبو عبيد في غريب الحديث (٣/ ٣٣٣): الكبر والعظمة.
(٣) في الأصل: (قالت)، وهو خطأ.
(٤) وعقة لقس: قال أبو عبيد في غريب الحديث (٣/ ٣٣٣): وعقة لقس، وبعضهم يقول: ضبس، ومعنى هذا كله: الشراسة وشدة الخلق وخبث النفس.
(٥) الوكف: قال الخطابي في غريب الحديث (٢/ ٩٠): الوكف النقص.

<<  <  ج: ص:  >  >>