[١٦٥٦]-[٣٧٢] حدثنا أحمد بن معاوية بن بكر، قال: ثنا الوليد بن سلمة (١)، عن عمر بن قيس (٢)، عن عطاء (٣)، عن ابن عباس ﵄ قال: كنت عند عمر ﵁ وكنت له هَيُوبًا، وكان لي مُكرِمًا، وكان يلحقني بعِلية الرجال فتنفس تنفسًا ظننت أن أضلاعه ستتفصد، فمنعتني هيبته من مسألته، فقلت: يا أمير المؤمنين، قاتل الله النابغة ما كان أشعره. قال: هيه. قال: قلت: حين يقول:
إن يرجع النُّعمان نفرح ونبتهج … ويأت مِعَدًا يسرها وربيعها
ويرجع إلى غسان ملك وسؤدد … وتلك المنى لو أننا نستطيعها
وإن يهلك النعمان تعر (٤) مطية … وتحذى (٥) إلى جنب الفناء قطوعها
= وأخرجه ابن سعد في (١/ ١٤٢) من حديث مجاهد عن ابن عباس وفيه الشاهد من قول عمر ﵁. والبلاذري في أنساب الأشراف (٥/ ٥٠١) عن محمد بن سعد عن الواقدي عن الزهري به بنحوه. وفي إسناده الواقدي متروك. وأخرجه عبد الرزاق من طريق آخر في المصنف (٨/ ٢٩٨) عن يحيى بن العلاء عن عبد الله بن عمران قال: قال عمر … نحوه، ويحيى بن العلاء قال عنه الحافظ في التقريب (٧٦١٨): رمي بالوضع من الثامنة. (١) الوليد بن سلمة: قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٩/٦): الأردني الطبراني قاضي الأردن. قال شعيب بن إسحاق: كذابا هذه الأمة وهب بن وهب والوليد بن سلمة. قال أبو حاتم: ذاهب الحديث. (٢) عمر بن قيس المكي المعروف بسندل بفتح المهملة وسكون النون وآخره لام، متروك من السابعة ق التقريب (٤٩٥٩). (٣) هو ابن أسلم. (٤) العر: قال ابن قتيبة في الجراثيم (٢/ ٢٣١): هو الجرب، عرت الإبل تعر فهي عارة. (٥) تحذى: قال ابن قتيبة في الجراثيم (٢/ ٢٦٨): من حذيت تحذى حذى مقصور، وهو أن =