[١٦٥٩]-[٣٧٥] حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا عقبة ( … )(١)، قال: سمعت قتادة، يقول: قال المغيرة بن شعبة: هل لكم أن أعلم من يستخلف هذا بعده، يعني عمر ﵁، قال: وكان عمر ﵁ يغدو كل غداة إلى أرض له على أتان له قال: فانطلق ذات يوم فعرض له المغيرة فقال: يا أمير المؤمنين، ألا أصحبك؟ قال: بلى، فسار معه، فلما انتهيا إلى أرضه عمد إلى ردائه فجمعه ثم رمى به فوضع عليه رأسه، فقال له عند ذلك: يا أمير المؤمنين (٢)، الأنفس يغدى عليها ويراح وتكون أحداث، فلو أن أمير المؤمنين أعلم للمسلمين علمًا، إن كان حدث انتهوا إليه ورضوا به وكنا معه، فقال عمر: وما يقولون؟ قال: يقولون عبد الله بن عمر، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله، وعبد الرحمن بن عوف، فقال: أما عبد الله بن عمر فلئن يكن خيرًا فقد أصاب منه آل عمر، وإن يكن شرا فشر عمهم منه، وأما الزبير فذاك والله الضرس الضّبس، وأمَّا طلحة فمؤمن الرّضا كافر الغضب، وأما عثمان فكأنه لو ملك شيئًا جعل بني أبي معيط على رقاب الناس، وأما
= الدلائل (١/ ٥١١): « … المعلوم من حال الصحابة ممّا يوجب إعظام بعضهم بعضًا إلى القول بمجهول من أمرهم والمصير إلى روايات شاذة في ذم بعضهم بعضًا ولا سيما إذا عارضها ما هو أقوى منها وأثبت فهذه الأخبار أكثرها كذب موضوع لا محالة وإن جاز أن تكون اللفظة واللفظتان منها صحيحة … ». (١) بياض في الأصل بمقدار كلمة أو كلمتين. قال الحافظ: عقبة بن عبد الله الأصم الرفاعي البصري ضعيف وربما دلس ووهم من فرق بين الأصم والرفاعي كابن حبان من السابعة ت التقريب (٤٦٤٢). (٢) هكذا في الأصل. ولعله يا أمير المؤمنين كما قال قبله.