المؤمنين لو عهدت؟ قال: «لو أدركت أبا عبيدة بن الجراح لوليته، فإن قدمت على ربي فقال لي: من وليت على أمة محمد؟ قلت: سمعت عبدك وخليلك ﷺ يقول: لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح. ولو أدركت معاذ بن جبل، ثم وليته قدمت (١) على ربي فقال لي: من وليت على أمة محمد؟ قلت: إني سمعت عبدك وخليلك ﷺ يقول: يأتي بين يدي العلماء يوم القيامة برتوة. ولو أدركت خالد بن الوليد ثم وليته، ثم قدمت على ربي فسألني (من)(٢) وليت على أمة محمد؟ لقلت: سمعت عبدك وخليلك ﷺ يقول: سيف الله سله على المشركين» (٣).
= عنه يحيى بن أبي عمرو السيباني. قال ابن حجر في التقريب (٥٠٦٨): مقبول من الثالثة. وأما أبو العجفاء فهو هرم بن نسيب السلمي. قال ابن معين كما في الجرح والتعديل (٩/ ١١٠): بصري ثقة. قال البخاري في التاريخ الكبير (٩/ ٦٢): عن عمر روى عنه الشيباني. وفرق ابن ماكولا في الإكمال (٦/ ١٤٨) بين أبي العجفاء فقال: يروي عن عمر بن الخطاب يروي عنه محمد بن سيرين. وبين أبي العجماء فقال: روى عن عمر أيضًا روى عنه يحيى بن أبي عمرو السيباني. وانظر: تهذيب التهذيب (٨/ ٦٨). (١) في السياق نقص يحتاجه المعنى: (ثم قدمت). (٢) في الأصل: حين. (٣) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/٢٦) عن يعقوب بن كعب عن ضمرة به بنحوه، ولم يذكر إلا خالد بن الوليد، وفيه: (أبو العجفاء)، وفيه: (خالد بن الوليد سيف من سيوف الله … ). والشاشي في المسند (٢/ ٩٣) عن ابن المنادي عن الوليد بن شجاع عن ضمرة به بنحوه، وفيه: (أبو العجفاء)، ولم يذكر فيه معاذ بن جبل ﵁. وأبو نعيم في حلية الأولياء (١/ ٢٣٩)، ومعرفة الصحابة (٢/ ٩٢٦) من طريق عبدة بن عبد الرحيم عن ضمرة به بنحوه، وفيه: (عن أبي العجفاء أو أبي العجماء الشك من عبدة)، وذكر فيه معاذ بن جبل وحده. =