للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٦٦٥]-[٣٨١] حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا أبو هلال، قال: ثنا منصور (١)، مولّى لبني أمية قال: قال عمر : «يضيق الغار بأخذه ويجفو ويقسو أو يغلظ يعنفنا، وليس أحد ولي من القبائل شيئًا من أمر النَّاس إلا حام على قرابته (٢) وقرى في وعائه، وما ولي الناس من أحد مثل قرشي قد عض على ناجذيه (٣)» (٤).

[١٦٦٦]-[٣٨٢] حدثنا الهقل بن زياد، عن الهذلي، يعني معاوية بن يحيى (٥)، قال: حدثني الزهري، قال: كان عمر لا يأذن لسبي بقل (٦) وجهه في دخول المدينة، حتى كتب إليه المغيرة بن شعبة وهو أمير على الكوفة يذكر أنَّ له غلامًا صانعًا ويستأذنه في دخول المدينة وقال: إنَّ عنده


= إسناد صحيح وذلك على ترجيح الذهبي أنه أبو العجفاء وكذلك في بعض المصادر السابقة.
ولكل جملة من ألفاظه شواهد تقدم بعضها.
(١) لم أعرفه.
(٢) حام على قرابته: قال ابن قتيبة في غريب الحديث (٢/ ٥٩): أي: عطف عليهم.
(٣) عض على ناجذه: قال الميداني في مجمع الأمثال (٢/ ٩٢): أي: قد أسن.
(٤) ذكر ابن قتيبة هذا الأثر في غريب الحديث (٢/ ٥٩)، ولفظه: (ما ولي أحد إلا حام على قرابته وقرى في عيبته ولن يلي الناس كقرشي عض على ناجذه).
وهو مذكور في كتب اللغة مختصرًا كما في الفائق في غريب الحديث (١/ ٣٣٤)، والنهاية في غريب الحديث (٥/٢٠)، ولسان العرب (٣/ ٥١٤).
وفي إسناده أبو هلال فيه لين، ومنصور لم أعرفه، ومثله لا يدرك عمر . وعليه فهو منقطع أيضًا.
(٥) معاوية بن يحيى الصدفي، أبو روح الدمشقي سكن الري، ضعيف وما حدث بالشام أحسن مما حدث بالري من السابعة ت ق التقريب (٦٧٧٢).
(٦) بقل وجهه: قال ابن الأثير في النهاية (١/ ١٤٧): أي: أول ما نبتت لحيته.

<<  <  ج: ص:  >  >>