للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

إليه حفصة: ايذن لي فأدخل عليك، قال: لا تدخلي علي، فأرسلت إليه: والله لتأذن لي أو لأدخلن عليك، قال: يا ابن عباس قم فإنَّها داخلة، فدخلت، فلما رأته صريعا ذهبت لتبكي، فقال: لا تبكي إنَّما يبكي الكافر.

قال الناس: استخلف يا أمير المؤمنين، قال: والله ما من الناس رجل أوليها إيَّاه أعلم أن قد وضعتها موضعا ليس أبا عبيدة بن الجراح وسالما مولى أبي حذيفة لو أدركتهما، ولا تؤمروا عليكم أحدًا بلا إمام، وليصل بكم صهيب، فإذا كان اليوم الثالث فليجتمع ستة منكم في بيت فلا يخرجوا حتى يستخلفوا عليكم أحدًا، ولا يختلفوا. ففعلوا كما أمرهم، فجعلوا أمرهم إلى عبد الرحمن بن عوف، فجعل عبد الرحمن يقول: يا فلان عهد الله عليك لئن استخلفت لتفعل كذا وكذا؟ فيقول: نعم. فقال لهم، ثم قال لعثمان: أرني يدك، فمسح على يده (١).

[١٦٨٠]-[٣٩٦] حدثنا عبد الله بن بكر السهمي (٢)، قال: ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة أنَّ عمر صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال: «أيُّها النَّاس، إني رأيت أن ديكا نقرني؛ وإنِّي لا أراه إلا لحضور أجلي، فإن عجل بي أمر فالشورى إلى هؤلاء الستة الذين توفي رسول الله وهو عنهم راضي، فمن بايعتم له منهم فاستمعوا له وأطيعوا، وإنَّ أناسا سيطلبون في ذلك أنا قاتلتهم بيدي هذه على الإسلام، فإن فعلوا فأولئك أعداء الله الكفرة الضلال». قال:


(١) إسناده ضعيف. الطفاوي فيه ضعف، وميمون بن موسى يدلس وقد عنعنه، والحسن لم يسمع من عمر كان صغيرا.
(٢) عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي الباهلي، أبو وهب البصري نزيل بغداد، ثقة امتنع من القضاء من التاسعة مات في المحرم سنة ثمان ومائتين ع التقريب (٣٢٣٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>