[١٧٠٠]-[٤١٦] حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله بن عمر، قال: أخبرني نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: ماتت امرأة بظهر البيداء، فكان النَّاس يمرون عليها فلا يوارونها، فقلت: ما رأيتها. فقال: أما إنَّك لو رأيتها لفعلت ثلاثا، ثمَّ خطب فقال: ما بال رجال يمرون على امرأة ميتة فلا يوارونها حتى مرَّ عليها كليب الجزار (١) فواراها؟ والله إنِّي لأرجو أن يغفر الله له. قال: فمر عليه أبو لؤلؤة وهو يتوضأ عند المهراس فطعنه فقتله حين قتل عمر ﵁(٢).
[١٧٠١]-[٤١٧] حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، قال: ثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن ابن عباس - رضي الله عنهمل - أخبره: أنَّ عمر ﵁ حين طعن في غلس السحر مع الفجر قال: فاحتملته أنا ورهط كانوا معي في المسجد حتَّى
= وهو كما قال أحمد بن حنبل صالح الحديث. قال الحافظ في الإصابة (٥/ ٤٦٥): وروينا في جزء أبي الجهم عن الليث عن نافع عن ابن عمر بينا كليب يتوضأ عند المسجد إذ جاء أبو لؤلؤة قاتل عمر فبقر بطنه. قال نافع: قتل مع عمر سبعة نفر. وسيأتي بعده ذكر خبر كليب ﵁. (١) هكذا في الأصل: (الجزار). (٢) أخرجه أبو الجهم العلاء بن موسى في جزئه (١/٤٦) عن الليث عن نافع به بنحوه. والبيهقي في السنن الكبرى (٣/ ٥٤٣) من طريق الليث بن سعد به بنحوه. كلاهما (عبيد الله بن عمر والليث) عن نافع عن ابن عمر. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣/ ٥٤٨) عن معمر عن أيوب عن نافع قال: ذكر لعمر … نحوه، ولم يذكر ابن عمر في سنده. وروايتهما أرجح من رواية أيوب وإسنادهما صحيح. ولعل نافعا كان يصله ويرسله، والله أعلم.