[١٧٠٤]-[٤٢٠] حدثنا عمرو بن عاصم، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، وعبيد الله (٢)، عن نافع أنَّ عمر ﵁ لما طعن قال: من طعنني؟ قالوا: أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة، فقال للعباس ﵁:«هذا عملك وعمل أصحابك، والله لقد كنت أنهاكم أن تجلبوا إلينا منهم أحدا، وقال: الحمد لله الذي لم أخاصم في ديني أحدا من المسلمين»(٣).
[١٧٠٥]-[٤٢١] حدثنا حجاج بن نصير (٤)، قال: ثنا قرة بن خالد، عن محمد (٥)، قال: قال ابن عباس ﵄: قال لي عمر ﵁: انظر من طعنني؟ فقلت: أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة، قال:«إنَّه نفذ القضاء، عمل أصحابك». قال قرَّة: فكان محمد يفسّر قول عمر ﵁ كان يقول: لا تدخلوا المدينة من السبي إلَّا الوصفاء. فقال العباس ﵁: إنَّ عمل المدينة شديد لا يستقيم إلَّا بالعلوج (٦).
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٢٦٨) عن هوذة به بنحوه. إسناده حسن، وسيأتي من طريق آخر بعده. (٢) هو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم. (٣) وقد روي موصولا: أخرجه البلاذري في أنساب الأشراف من طريق آخر (١٠/ ٣٧١) عن المدائني عن حماد بن سلمة عن أيوب وعبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر بمثله. إسناد ابن شبة حسن إلى نافع إلا أنه لم يدرك عمر ﵁. (٤) حجاج بن نصير بضم النون الفساطيطي بفتح الفاء بعدها مهملة القيسي أبو محمد البصري ضعيف كان يقبل التلقين من التاسعة، مات سنة ثلاث عشرة أو أربع عشرة ت التقريب (١١٣٩). (٥) هو ابن سيرين. (٦) إسناده ضعيف فيه حجاج بن نصير ضعيف، وقد تقدم حديث ابن سيرين عن ابن عباس في (٤١٩).