للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٧٠٦]-[٤٢٢] حدثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: شهدت عمر يوم طعن دخل عليه الناس فقال لعبد الله بن عباس : اخرج فناد في الناس، أعن ملأ منكم كان هذا؟ قالوا: معاذ الله، ما علمنا ولا اطلعنا (١).

[١٧٠٧]-[٤٢٣] حدثنا أبو مطرف بن أبي الوزير، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة، أنه سمع ابن عباس يقول: صدرنا مع عمر فلما كنا بالبيداء إذا نحن بركب تحت شجرة، فقال لي عمر : يا عبد الله انظر من هؤلاء. فأتيتهم فإذا صهيب، فأتيته فأخبرته أنه صهيب مولى ابن جدعان، فقال: مره فليلحقني، قال: فلما قدم عمر المدينة لم يلبث أن طعن فدخل عليه صهيب فقال: (وا أخياه) (٢) واصاحباه فقال عمر : «مهلا يا صهيب فإنَّ بكاء الحي على الميت عذاب للميت» (٣).


(١) أخرجه الحارث في مسنده كما في إتحاف الخيرة (٥/١٥) عن يحيى بن بكير عن إسرائيل به بنحوه مطولًا.
وأبو نعيم في حلية الأولياء (٤/١٥١) من طريق يحيى بن بكير عن إسرائيل به بنحوه مطولًا.
وذكره ابن عساكر في التاريخ (٢/٤١٠) عن عمرو بن ميمون بنحوه من غير ذكر الإسناد.
كلاهما (أبو أحمد ويحيى بن بكير) عن إسرائيل به، وإسناده صحيح. وقد تقدم وله شواهد كثيرة.
(٢) في الأصل: وا حياه.
(٣) أخرجه البخاري في الصحيح (٢/٧٩) كتاب الجنائز، باب ما يرخص في البكاء من غير نوح، من طريق ابن جريج عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة به بنحوه مطولًا.
ومسلم في الصحيح (٢/٦٤٠) كتاب الجنائز، باب: الميت يعذب ببكاء أهله عليه، من طريق أيوب عن ابن أبي مليكة به بنحوه.

<<  <  ج: ص:  >  >>