صديد)، فقال:(ائتوني بلبن، فشربه، فخرج من جراحته)(١).
(١) التخريج/ أخرجه المصنف (١٦٧٩): عن سليمان بن كراز، عن ميمون بن موسى بن عبد الرحمن بن صفوان الداني، عن الحسن، وذكر قصة طعن عمر ﵁ ووفاته مطولة. الدراسة والحكم/ في إسناد المصنف أبو هلال الراسبي، وهو صدوق فيه لين. وقد تابعه ممون بن موسى، وهو الداني، وهو صدوق يدلس (التقريب ت ٧٠٩٩). والراوي عنه شيخ المصنف: سليمان بن كراز أو كران الطفاوي، أبو الحجاج: قد أورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤/ ١٣٨)، ولم ينقل فيه جرحًا ولا تعديلا، وكذا حكاه عنه ابن حجر (اللسان ٣/ ١٠١)، وذكر ابن الجوزي تضعيف أبي حاتم له (الضعفاء ٢/٢٣)، ولم أره في الجرح والتعديل. وقال العقيلي (١٣٨٢): (الغالب على حديثه الوهم). وضعفه ابن عدي (الكامل ٣/ ٢٩٠). وأما من عليه المدار (وهو الحسن البصري)، فإنه لم يدرك عمر ﵁، بل ولد قبل وفاته بعامين؛ فروايته عنه مرسلة (جامع التحصيل ص ١٩٤)، والله أعلم. ويشهد له: أثر ابن المسيب السابق. ويشهد له أيضًا: ما أخرجه أبو يعلى في مسنده (٥/ ١١٦) - ومن طريقه: ابن حبان (الإحسان ١٥/ ٣٣١)، وابن عساكر في تاريخه (٤٤/ ٤١٠) -. و ابن عساكر (٤٤/ ٤١١): من طريق أبي القاسم بن منيع. كلاهما (أبو يعلى وأبو القاسم)، عن أبي عبّاد قطن بن تسير الغبري. والحاكم في مستدركه (٣/ ٩٧) - وعنه البيهقي (السنن الكبرى ٨/٤٨) -: من طريق محمد بن عبيد بن حساب. كلاهما (أبو عباد ومحمد بن عبيد)، عن جعفر بن سليمان، ثنا ثابت البناني، عن أبي رافع، وذكر قصة موت عمر ﵁ مطولة، وموضع الشاهد منها: (فدعا بشراب لينظر ما قدر جرحه، فأتي بنبيذ، فشربه، فخرج من جرحه، فلم يدر أنبيذ هو أم دم، فدعا بلبن، فشربه، فخرج من جرحه؛ فقالوا: (لا بأس عليك يا أمير المؤمنين)، فقال: (إن يكن القتل بأسًا =