للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٧٢٣]-[٣] حدثنا موسى بن إسماعيل (١)، قال: ثنا أبو هلال الراسبي (٢)، قال: ثنا الحسن (٣): (أن عمر حين طعن قالوا: (لا بأس عليك يا أمير المؤمنين)، قال: (إن كان عليّ بأس من ( … ) (٤) قُتلتُ))، فقالوا: (لو شربت نبيذا)، فشربه، فخرج من جراحته، فقالوا: (إنه


= يحدث من كتب غيره فيخطئ، والبقية ثقات.
وابن المسيب ولد في زمن عمر ، ولم يسمع منه كما رجحه مالك وابن معين وأبو حاتم وغيرهم، وحكاه العراقي عن الجمهور (المراسيل لابن أبي حاتم ص ٥٠، جامع التحصيل ص ٢٢٣ - ٢٢٤).
وفي أثر الباب لم يرو ابن المسيب عن عمر ، بل حكى، وقد أثبت أبو حاتم له رؤية لعمر على المنبر ينعي النعمان بن مقرن ، وهو لم يصرّح في هذا الموضع بحضوره الموقف، وإنما حكاه بقوله (دُعي).
فإسناد الأثر لا يخلو من ضعف، وهو مرسل، ومراسيل ابن المسيب من أصح المراسيل بالاتفاق، وقد تقدم.
ويشهد له أثر عمرو بن ميمون السابق؛ وبه يكون الإسناد حسنًا إن شاء الله، والله أعلم.
(١) موسى بن إسماعيل المِنْقَري، أبو سلمة التبوذكي، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثبت، من صغار التاسعة، ولا التفات إلى قول ابن خراش (تكلم الناس فيه)، مات سنة ثلاث وعشرين (التقريب ت ٦٩٩٢).
(٢) محمد بن سليم، أبو هلال الراسبي، البصري، قيل: كان مكفوفًا، وهو صدوق فيه لين، من السادسة، مات في آخر سنة سبع وستين، وقيل قبل ذلك (التقريب ت ٥٩٦٠).
(٣) الحسن بن أبي الحسن البصري، واسم أبيه يسار الأنصاري مولاهم، ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرًا ويدلس، قال البزار: (كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم، فيتجوز ويقول «حدثنا» و «خطبنا»، يعني قومه الذين حُدِّثوا وخُطبوا بالبصرة)، هو رأس أهل الطبقة الثالثة، مات سنة عشر ومائة، وقد قارب التسعين (التقريب ت ١٢٣٧).
(٤) طمس بمقدار كلمتين والظن أنها (الموت فقد)؛ فإن الأثر قد سبق عند المصنف عن الحسن (١٦٧٩) بلفظ: (أبأس أن أكون قد قُتلتُ؟!، فقد قتلتُ)، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>