قال:(قال عمر ﵁: (أرسلوا إلى الطبيب فينظر إلى جُرحي هذا). قال:(فأرسلوا إلى طبيب من العرب، فسقاه نبيذًا، فشبه النبيذ حين خرج من الطعنة التي تحت السرة). قال:(فدعونا طبيبًا من الأمصار من بني معاوية، فسقاه لبنًا، فخرج مُصلدًا أبيض، فقال: يا أمير المؤمنين! اعهد)، فقال عمر ﵁:(صدقني أخو بني معاوية، ولو قلت غير ذلك كذبتك)؛ فبكى عليه القوم حين سمعوا ذلك، فقال عمر ﵁:(لا تبكوا علينا، من كان باكيا فليخرج؛ ألم تسمعوا ماذا قال رسول الله ﷺ؟!، قال:«يُعذِّب الميت ببكاء أهله»)) (١).
(١) التخريج/ أخرجه أحمد في مسنده (١/ ٣٩٠): عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، به، نحوه. وأخرجه الترمذي في جامعه (٣/ ٣١٧ ح ١٠٠٢ - أبواب الجنائز، باب ما جاء في كراهية البكاء على الميت): عن عبد الله بن أبي زياد. والنسائي في سننه (٤/١٥ ح ١٨٥٠ - كتاب الجنائز، باب النهي عن البكاء على الميت): عن سليمان بن سيف. كلاهما، عن يعقوب، به، وذكرا المرفوع دون القصة. وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (١/ ٦٧): عن عمر بن عثمان، عن بشر بن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، عن الزهري، به، وذكر القصة مختصرة، ولم يورد المرفوع. وأخرجه البخاري في صحيحه (٥/ ١٦٥ ح ١٢٩٢ - كتاب الجنائز، باب ما يكره من النياحة على الميت)، ومسلم في صحيحه (٣/٤١ ح ٢١٨٢ - كتاب الجنائز، باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه)، وغيرهم من طريق شعبة، عن قتادة، عن ابن المسيب، عن ابن عمر، عن أبيه، ﵄، عن النبي ﷺ، قال: «الميت يعذب في قبره بما نيح عليه». الدراسة والحكم/ إسناد المصنف، رجاله من رجال التقريب وهم ثقات، غير عبد الله بن صالح ومعاوية الصدفي، وقد تقدم بيان حاليهما، وأنهما ضعيفان. =