[١٧٢٥]-[٥] حدثنا سالم بن نوح (١)، قال: ثنا عبد الله بن عمر (٢)، عن نافع (٣)، عن ابن عمر:(أن عمر ﵁ لما طعن دخلت عليه حفصة، وإنه يُغشى عليه، فصرخت، فقال: (اسكتي يا بنية؛ أما سمعت رسول الله ﷺ يقول:«إن الميت يُعذِّب ببكاء الحي»؟)) (٤).
= وقد تابع معاوية عن الزهري: صالح بن كيسان، ورجال إسناده من رجال التقريب وهم ثقات، ولفظه عند أحمد بنحو لفظ المصنف، وعند الترمذي والنسائي بذكر المرفوع دون القصة. وتابعهما أيضًا (أي: معاوية وصالحًا): شعيب بن حمزة، ورجال روايته من رجال التقريب وهم ثقات، وقد ذكر القصة مختصرة، فالقصة صحيحة إن شاء الله. وأما المرفوع فقد تابع سالما في روايته: ابن المسيب، وحديثه متفق عليه، وقد تقدم، والله أعلم. (١) سالم بن نوح بن أبي عطاء البصري، أبو سعيد العطار، صدوق له أوهام، من التاسعة، مات بعد المائتين (التقريب ت (٢١٩٨). (٢) عبد الله بن عمر بن حفص بن الخطاب، أبو عبد الرحمن العمري، المدني، ضعيف عابد، من السابعة، مات سنة إحدى وسبعين، وقيل بعدها التقريب ت ٣٥١٣). (٣) نافع، أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر ﵄، ثقة ثبت فقيه مشهور، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة ومائة، أو بعد ذلك (التقريب ت ٧١٣٦). (٤) التخريج/ أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٣/ ٥٦٠): عن عبد الله بن عمر، به، مثله. وأخرجه مسلم في صحيحه (٢/ ٦٣٨ ح ٩٢٧ - كتاب الجنائز، باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٣/ ٦١)، والبزار (١/٣٨)، والبيهقي في الكبرى (٤/ ١١٩) من طريق محمد بن بشر. والنسائي (٤/١٥ ح ١٨٤٨ - كتاب الجنائز، باب النهي عن بكاء الميت)، وأحمد (١/ ٣٦٢)، وأبو يعلى (١/ ١٤٤)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان ٧/ ٤٠٥)، والدارقطني في العلل (٢/ ٦٢): من طريق يحيى بن سعيد القطان. كلاهما، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، به، ولفظه: «إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه». =