[١٧٢٦]-[٦] قال ابن المبارك (١) في حديثه: (لما طعن عمر ﵁ وأدخل البيت، جاءت حفصة تقول: (أبي! أبي! أُخْرج؟!)، فقالوا:(الناس)، فقالت: لتَخْرُجُنّ عنّي أو لأخرجن؟)، فقال عمر ﵁:(أُمِّكُم تستأذن)؛ فخرج الناس، فلما نظرت إليه، ضعفت بدنه، فقال:(يا بنية! إنما يبكي الكافر - أو يُبكى الكافر -)(٢).
[١٧٢٧]-[٧] حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا حماد بن سلمة (٣)( … )(٤) أنس ﵁: (أن عمر ﵁ لما طعن أَعْوَلت (٥) حفصة ﵂، فقال عمر ﵁: (يا حفصة! أما سمعت النبي ﷺ يقول: «إن المعول عليه
= الدراسة والحكم/ في إسناده شيخ المصنف: سالم بن نوح، وقد تقدم أنه صدوق له أوهام. وهو يروي عن عبد الله بن عمر، وتابعه عنه: عبد الرزاق. وعبد الله هذا سبق بيان حاله وأنه ضعيف. إلا أنه متابع، تابعه عبيد الله بن عمر عن نافع، ورجاله من رجال التقريب، وهم ثقات. والحديث مخرج في صحيح الإمام مسلم، والله أعلم. (١) عبد الله بن المبارك المروزي، مولى بني حنظلة، ثقة ثبت فقيه عالم جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير، من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين وله ثلاث وستون (التقريب ت ٣٥٩٥). (٢) سياقه يتبع للأثر السابق، ولم أقف عليه مسندًا من رواية ابن المبارك، ودخول أم المؤمنين حفصة ﵂ على أبيها ﵁ بعد طعنه - ثابت، وما سبق وما يأتي دال عليه، والله أعلم. (٣) حماد بن سلمة بن دينار البصري، أبو سلمة، ثقة عابد، من أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره، من كبار الثامنة، مات سنة سبع وستين (التقريب ت ١٥٠٧). (٤) طمس بمقدار أربع كلمات تقريبا، ولعل موضع الطمس (قال: ثنا ثابت، عن)؛ فقد أخرجه مسلم ﵀ في صحيحه (٣/٤٢ ح ٢١٨٧) من طريق حماد بها الإسناد، وسيأتي في التخريج. (٥) أَعْوَلت: إذا بكت رافعة صوتها بالبكاء (النهاية ص ٦٥٠).