[١٧٢٨]-[٨] حدثنا سعيد بن عامر (٢)، عن محمد بن عمرو بن علقمة (٣)، قال:(كان أبو لؤلؤة مجوسيا (٤)) (٥)
(١) التخريج/ أخرجه الإمام مسلم ﵀ في صحيحه (٣/٤٢ - ٢١٨٧ - كتاب الجنائز، باب الميت يعذب ببكاء أهله عليه): من طريق عفان، عن حماد بن سلمة، به، مثله. الدراسة والحكم/ رواة الحديث من طريق المصنف المذكورين في الإسناد من رجال التقريب وهم ثقات، ويغلب على الظن أن موضع الطمس فيه ما تقدم من ذكر ثابت بن أسلم، وهو ثقة أيضًا (التقريب ت ٨١٨). والحديث مخرج في صحيح مسلم كما تقدم، والله أعلم. (٢) سعيد بن عامر الضبعي، أبو محمد البصري، ثقة صالح، وقال أبو حاتم: (ربما وهم)، من التاسعة، مات سنة ثمان ومائتين، وله ست وثمانون (التقريب ت ٢٣٥١). (٣) محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني، صدوق له أوهام، من السادسة، مات سنة خمس وأربعين على الصحيح (التقريب ت ٦٢٢٨). (٤) المجوس: هم من أثبتوا أصلين اثنين، مدبرين قديمين؛ يقتسمان الخير والشر، والنفع والضر، والصلاح والفساد، يسمون أحدهما: النور والآخر الظلمة، ولهم في ذلك تفصيل ومذاهب (الملل والنحل ٢/٣٧). (٥) الإسناد فيه محمد بن عمرو، وقد تقدم بأنه صدوق له أوهام. كما أنه معضل؛ فمثله لا يمكن له أن يدرك زمن عمر ﵁ ولا ما بعده. وقد أخرج الطبراني في معجمه الكبير (١/ ٧٠): عن يحيى بن عثمان، عن عمرو بن الربيع، عن يحيى بن أيوب، عن يونس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس ﵄: (أن عمر ﵁ طعن في السحر، طعنه أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة، وكان مجوسيا). وفي إسناده يحيى بن عثمان بن صالح، وهو صدوق رمي بالتشيع، ولينه بعضهم لكونه حدث من غير أصله (التقريب ت ٧٦٥٥). =