[١٧٣٦]-[١٦] حدثنا أبو عاصم (١)، قال: ثنا سهل السراج (٢)، قال:(قال رجل عند الوليد بن عبد الملك (٣): قال عمر ﵁: (لوددت أني أُفلتُ من هذا الأمر كفافًا)، فقال الوليد:(كذبت! أيقول هذا خليفة الله؟!)، فقال الرجل:(أو كُذِبْتُ)، قال:(أو ذاك)) (٤).
[١٧٣٧]-[١٧] حدثنا عمرو بن قسط، قال: ثنا الوليد بن مسلم، عن ابن جابر (٥)، … ... … ... … ... … ... … ... … ... … ... … ... … ... … ... … ...
= وعقبة بن علقمة، صدوق، لكن كان ابنه محمد يُدخل عليه ما ليس من حديثه (التقريب ت ٤٦٧٩). فروايته تتقوى برواية مسعر. وأما من عليه المدار، سماك، فقد تقدمت ترجمته وأنه لا بأس به. ويشهد له الأثر (رقم ١٧٢٩). فالأثر صحيح إن شاء الله، والله أعلم. (١) الضحاك بن مخلد بن الضحاك الشيباني، أبو عاصم النبيل المصري، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة أو بعدها (التقريب ت ٢٩٩٤). (٢) سهل بن أبي الصلت العيشي البصري السراج، صدوق له أفراد، كان القطان لا يرضاه، من السابعة (التقريب ٢٦٧٨). (٣) الخليفة الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي، أبو العباس الدمشقي، كان قليل العلم، مهتما بالبناء، فهو الذي أنشأ جامع بني أمية، وبنى في مسجد النبي ﷺ وزخرفه، وقد استخلف بعهد من والده، وافتتح الهند والأندلس، مات سنة ست وتسعين، وله إحدى وخمسون سنة (السير ٤/ ٣٤٧). (٤) في إسناده سهل بن أبي الصلت، وهو صدوق كما تقدم. فإسناد الأثر حسن. ويشهد للقصة الأثر التالي. ويشهد لقول عمر ﵁ الأثر السابق، وما قبله، والله أعلم. (٥) هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي، أبو عتبة الشامي الداراني، ثقة، من السابعة، مات سنة بضع وخمسين (التقريب ت ٤٠٦٨).