للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أنك شهيد، فقلت: (من أين لي بالشهادة وأنا في جزيرة العرب؟!)) (١).

[١٧٤٣]-[٢٣] حدثنا أبو بكر العليمي (٢)، قال: ثنا النضر بن شميل (٣)، قال: ثنا ابن المبارك، قال: حدثني مولى لآل ابن عفان (٤): (أن عمر أمر صهيبا أن يصلي بالناس ثلاثًا، وقال: (لا يأتين عليكم ثالثة - أو لا يخلون عليكم ثالثة - حتى تبايعوا لأحدكم، - يعني: أهل الشورى، ثم اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم، ولا تشاقوا، ولا تنازعوا، وأطيعوا الله ورسوله والأمير))) (٥).


(١) سبق تخريجه، انظر الأثر (رقم (١٧٢١).
وقد كان عمر يدعو الله أن يرزقه شهادة في سبيله، وفي بلدة رسوله :
فقد أخرج البخاري في صحيحه (٣/٢٣) ح ١٨٩٠ - كتاب فضائل المدينة، باب كراهية النبي أن تُعرى المدينة) من طريق زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر ، قال: (اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك )، والله أعلم.
(٢) لعله يحيى بن محمد بن قيس الأنصاري الكوفي، المقرئ المعروف بالعليمي، قرأ القرآن على أبي بكر بن عياش، وحماد بن شُعَيْب، وتصدَّر للإقراء؛ وطال عمره، وعاش ثلاثا وتسعين سنة، ومات في سنة ثلاث وأربعين ومائتين (تاريخ الإسلام ٥/ ١٢٨٧).
(٣) هو النضر بن شميل المازني، أبو الحسن النحوي البصري، نزيل مرو، ثقة ثبت، من كبار التاسعة، مات سنة أربع ومائتين وله اثنتان وثمانون (التقريب ت ٧١٨٥).
(٤) لعله عبد الجبار بن عمر الأيلي، الأموي مولاهم؛ فهو معدود في شيوخ ابن المبارك، وذكر في ترجمته أنه مول عثمان بن عفان ، وهو ضعيف من السابعة، مات بعد الستين (التقريب ت ٣٧٦٦)، وانظر: (أحوال الرجال ت ٢٦٥، تاريخ الإسلام ٤/ ٤٢٩).
(٥) الأثر فيه أبو بكر العليمي، فإن يكن هو يحيى بن محمد فلم أقف فيه على جرح أو تعديل.
وفيه أيضًا عبد الجبار فإن يكن هو راوي الأثر، فإنه ضعيف، ولم يدرك عمر بن الخطاب ؛ فوفاته بعد الستين ومائة كما سبق.
وعلى كل؛ فلا يمكن الجزم بحكم على الإسناد حتى تُعرف أعيان هؤلاء الرواة وأحوالهم.
وقد جاء أن عمر أمر صهيبًا أن يصلي بالناس، انظر الأثر التالي، وكذلك ما يأتي في تخريج الأثر (رقم ١٧٦٧)، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>