= وابن بشران في أماليه (١/ ٢٥٩): من طريق إسحاق بن إبراهيم. كلاهما، عن جرير بن عبد الحميد، عن بيان، عن وبرة، عن أبي جعفر محمد بن علي، قال: (لما مات عمر ﵁ وتسجى بثوبه على السرير، قال علي: (هذا أحب الناس إلي أن ألقى الله بصحيفته أو بمثل صحيفته)). وأخرجه المصنف (رقم ١٧٩٤): عن أبي عاصم النبيل، عن إسماعيل بن عبد الملك، عن أبي جعفر، نحوه. وأخرجه ابن سعد (٣/ ٣٧١): عن عارم، عن حماد بن زيد، عن أيوب وعمرو بن دينار وأبي جهضم، قال: (لما مات عمر ﵁ … )، الأثر نحوه. وأخرجه المصنف أيضًا (رقم ١٧٨٢): عن أحمد بن معاوية. و ابن سعد في الطبقات (٣/ ٣٧٠): عن أنس بن عياض. كلاهما، عن ابن عيينة، عن جعفر بن محمد، عن أبي جعفر، نحوه. وأخرجه ابن سعد (٣/ ٣٩٦)، عن ابن عيينة، عن محمد بن جعفر، عن أبي جعفر، لعله إن شاء الله عن جابر ﵁: (أن عليا لما انتهى إلى عمر ﵁ … )، الأثر بنحو ما سبق، إلا أنه ليس فيه ذكر الصلاة على عمر، بل الترحم. وأخرجه المصنف (رقم ١٧٩٠): عن الحسن بن عثمان، عن عبد الله بن وهب. وأخرجه ابن سعد (السابق)، قال: أخبرنا بعض أصحابنا. والعقيلي في الضعفاء (٢/ ١٧٩): من طريق الحميدي. والحاكم في المستدرك (٣/ ١٠٠): من طريق عبد الله بن عمر بن أبان. جميعهم، عن ابن عيينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله ﵄: (أن عليا ﵁ صلى على عمر ﵁ وهو على سريره، وقال فيما دعا له: (صلى الله عليك)). واللفظ للمصنف، والبقية بنحوه. وأخرجه أبو الفضل الزهري في حديثه (ص ٣١٦): من طريق الحارث بن عمران، عن جعفر بن محمد، عن أبي جعفر، عن جابر ﵁، نحوه. و ابن سعد (٣/ ٣٧٠): من طريق فضيل بن مرزوق. وابن سعد (السابق)، وأحمد في الفضائل (١/ ٤١٨): من طريق سليمان بن بلال. وابن أبي شيبة في مصنفه (٦/ ٣٥٩): عن حاتم بن إسماعيل. وعبد الله بن أحمد في زوائده على الفضائل (١/ ٢٦٤): من طريق وهيب بن خالد. =